علم “آش نيوز“، أن الوكالات المكلفة بتنشيط الفقرات الموسيقية خلال مباريات كأس أمم إفريقيا في المغرب تواجه صعوبة كبيرة في استقطاب منسقي الموسيقى “Dj” والمنشطين في الملاعب، من أجل خلق أجواء من الحماسة في صفوف المتابعين والمشجعين.
وأفادت مصادر متطابقة، أن السبب الرئيسي وراء هذه المشكلة التي تواجه الوكالات المكلفة باستقطاب المنشطين، هو الأجور الهزيلة التي يتم اقتراحها عليهم، والتي لا تتجاوز مبلغ 1000 درهم فقط عن كل مباراة، لا تشمل مصاريف التنقل ولا الإيواء، وهو ما اعتبره بعض المنشطين تعويضا متدنيا لا يغطي حتى أساسيات التنقل والطعام والمبيت في حال إقامة المباريات خارج مدنهم، كما لا يضمن الحد الأدنى من الكرامة والاعتبار لهؤلاء الشباب المبدعين، في تظاهرة كبرى تقام في بلدهم.
تقديم صورة مشرفة عن المغرب في الكان
وحسب المصادر نفسها، فإن المنشطين المعروفين في الملاعب والمباريات، أبدوا استعدادا كبيرا من أجل المشاركة في “الكان” المنظم بالمغرب، ويرغبون في إضفاء أجواء ترفيهية مميزة تجمع بين الفن والرياضة، وتقديم صورة مشرفة عن المغرب للأجانب والإفريقيين، بهدف أن تكون نسخة هذا الكان من أفضل نسخ البطولة على الإطلاق، لكن مقابل أجور وتعويضات تحترم فنهم ومسارهم.
وفي الوقت الذي يجد منشطون و”ديدجيات” أنفسهم خارج مباريات “الكان” المقامة في المغرب، بسبب التعويضات الهزيلة المقترحة عليهم، تمت الاستعانة بخدماتهم من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، سواء في كأس العرب بقطر، أو في غيرها من التظاهرات الرياضية، حيث يحصلون على تعويضات مهمة وظروفا محترمة للعمل.
يشار إلى أن نهائيات كأس أمم إفريقيا لم يتبق لها سوى 14 يوما، وستنطلق خلال الفترة من 21 دجنبر الجاري إلى 18 يناير 2026، ما يزيد الضغط على الشركات المكلفة من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، لإيجاد حلول عاجلة لهذا المشكل من أجل ضمان أجواء موسيقية وترفيهية متميزة تليق باسم المغرب في هذه التظاهرة القارية الكبرى التي ينظمها.

