كشفت مصادر متتبعة لقضية “إسكوبار الصحراء”، أن سعيد الناصري، القيادي السابق بحزب “الأصالة والمعاصرة” ورئيس الوداد السابق، وأحد المتورطين الرئيسيين في الملف، المعتقل بسجن عكاشة، قرر قلب الموازين والخروج عن صمته، وكشف حقيقة أسماء وازنة من عالم السياسة والاستثمار في العقار وفي المواد الغذائية، خلال الجلسات المقبلة التي تعقدها غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء.
وقالت المصادر نفسها، إن سعيد الناصري، لم يجد بدا من الخروج عن صمته وكشف كل المستور وإعادة القضية في شق منها إلى نقطة الصفر، بعدما تخلى عنه أصدقاء قدامى وتركوه يواجه مصيره لوحده، اللهم تنصيبهم محامون للدفاع عنه فقط، قبل أن يتواروا عن الأنظار في انتظار مرور العاصفة.
قياديات بحزب الجرار
وأضافت المصادر، في اتصال ب“آش نيوز”، أن قياديين بحزب “الأصالة والمعاصرة” يعيشون على أعصابهم هذه الأيام، بعد أن بعث سعيد الناصري رسالة لمقربيه، مفادها أنه قرر بدون رجعة، الكشف عن جميع الأسماء الوازنة سياسيا واقتصاديا بجهة الدار البيضاء سطات، ورجال أعمال نافذين، كانت لديهم ارتباطات معه، ومنهم قياديون وقياديات أيضا بحزب الجرار.
رجال أعمال ومستثمرون
وحسب المصادر، فإن عددا من البرلمانيين المعروفين بالدار البيضاء، ومن بينهم رجال أعمال ومستثمرون في بناء الشقق وفي مجال العقار والقطاع الخدماتي واحتكار سوق بعض المواد الغذائية، يعيشون هذه الأيام حالة نفسية غير مستقرة، وركنوا إلى الابتعاد والصمت، إلى درجة أصبح ظهورهم في الساحة السياسية نادرا كما توقف بعضهم عن الرد على المكالمات الواردة على هاتفه.
أسرار فيلا شارع مكة
ولم تستبعد المصادر، في الاتصال نفسه، أن يعصف سقوط هذه الأسماء بحزب الأصالة والمعاصرة، خاصة أنه يعول على تمويلاتهم بمناسبة الانتخابات المقبلة، علما أنه يعاني أزمة مالية، مشيرة إلى أن التصريحات الجديدة المحتملة التي سيكشف عنها سعيد الناصري قد تعصف بإمبراطورية المال والنفوذ والتغول، وتكشف أسرار فيلا شارع مكة والجلسات المغلقة لهندسة التحكم في العاصمة الاقتصادية.


