حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تمكن الفنان أمين تمري، المعروف لدى الجمهور ب أمينوكس، أخيرا، من التفوق على نفسه في ألبومه الجديد AURA، من خلال مجموعة من الأعمال الغنائية المتميزة، والتي عادت بمحبي النجم المغربي إلى سنوات البدايات الأولى، في رحلة نوستالجية ممتعة.

ويتابع الجمهور من مختلف أنحاء العالم، منذ 15 نونبر الماضي، تاريخ إطلاق ألبوم أمينوكس على جميع المنصات الرقمية وقنوات البث الموسيقي، مسلسلا فنيا تشويقيا متتاليا، إذ ما يكاد يلتقط أنفاسه مع قطعة موسيقية حتى تفاجأه أخرى، وما بين “زياش” التي حملت توقيع نجم “الإرنبي” على مستوى كتابة الكلمات والتلحين، و”ما لوف” و”طوكسيك” و”غارقين” و”ألالاي”، يغوص عشاق هذا الفنان الاستثنائي في اختيارات إيقاعية ومواضيع متنوعة تم الاشتغال عليها بشغف وحب، ضمن مشروع فني طموح يستحق عليه صاحبه الكثير من “البرافو” في ساحة فنية تعج بالضجيج الفارغ والتقليد المشوه.

الجرأة والتميز والنكهة المغربية

واشتغل أمينوكس، في أغانيه التي تضمنها ألبومه الجديد، على أسلوب موسيقي حديث يستهدف من خلاله جمهور الشباب، مواصلا توجهه الفني المعتمد على إنتاج أعماله بنفسه، والتي تميزت دائما بالجرأة في الكلمات والتصوير، مع الحرص على التميز عن غيره من فناني جيله، والحفاظ على النكهة المغربية بروح حداثية تجديدية.

لقد أثبت أمينوكس، من خلال الأغاني التي أصدرها إلى غاية اليوم من ألبومه الجديد، أنه اسم لا يستهان به في ساحة الفن، وأنه علامة فارقة في “الإرنبي” والموسيقى الشبابية ومدرسة موسيقية قائمة بذاتها، تصلح لأن تلهم العديد من الفنانين المستقبليين والناشئين، ليس فقط على مستوى الجانب الفني والإبداعي، بل على مستوى الاشتغال الجيد والجاد على الذات، والاجتهاد من أجل التطور والقدرة على اقتحام المساحات البعيدة وتحدي النجاحات القائمة.