أسدلت غرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية الجديدة الستار على واحدة من أخطر القضايا الجنائية، بإدانة أب ستيني والحكم عليه بعشرين سنة سجنا نافذا، بعد ثبوت تورطه في هتك عرض ابنته القاصر بالعنف.
وانطلقت فصول القضية بعد شكاية وضعتها زوجة المتهم لدى المركز الترابي للدرك الملكي بالزمامرة، كشفت فيها عن اعتداء جنسي خطير استهدف ابنتهما البالغة من العمر 19 سنة.
شقة بالوليدية مسرح للجريمة
وأوضحت التحقيقات أن الوقائع تعود إلى شهر غشت المنصرم، حين كان المتهم يقيم رفقة ابنته بشقة مكترية بالوليدية، مستغلا عمله الموسمي في كراء الشقق ومعدات الاصطياف.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الضحية التزمت الصمت لفترة طويلة بسبب صدمة الاعتداء وكون الجاني هو والدها، قبل أن تفصح بخوف لما تعرضت له لخالتها، التي بادرت إلى إبلاغ الأم.
اعترافات مؤلمة أمام المحققين
وخلال الاستماع إليها من قبل عناصر الدرك الملكي، أكدت الضحية تفاصيل الاعتداء، مشيرة إلى أن والدها استعمل العنف والتهديد لإجبارها على الصمت، مستغلا سلطته الأبوية.
في المقابل، أقر المتهم خلال البحث القضائي بممارسته الاعتداءات، محاولا تحميل الضحية المسؤولية، وهي تصريحات وصفت بالخطيرة، وساهمت في تعزيز قناعة المحكمة بثبوت الجريمة وتشديد العقوبة.


