حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تواصلت نبيلة الرميلي، عمدة مدينة الدار البيضاء، مع متصفحي ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، ونشرت تحذيرات بصفحتها على “إنستغرام” مفادها أن بلادنا تعرف زخات رعدية قوية وأنها ستعزز الفرشة المائية.

وحذرت نبيلة الرميلي، من هذه النشرة الإنذارية البرتقالية، داعية المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر مع الالتزام بتعليمات السلامة الصادرة عن السلطات المختصة.

تفريغ “الروكارات”

وفي تعليق لها على خرجة عمدة الدار البيضاء، استغربت مصادر متتبعة كيف تحدثت الرميلي عن حالة الطقس وأهملت الحديث عن الوضعية المهترئة للعديد من قنوات الصرف الصحي بالتجزئات والأحياء السكنية على مستوى العاصمة الاقتصادية.

ونبهت المصادر نفسها لغياب العمل الاستباقي فيما يخص كنس وتفريغ “الروكارات” التي تعرض أغلبها للطمر بفعل هشاشتها وغياب الجودة والإتقان في تثبيتها بأغلب التجزئات العقارية.

مشكل الصرف الصحي

ولا زالت هناك مناطق سكنية شاسعة تعاني مع قنوات الصرف الصحي التي تم تشييدها في ظروف جد سريعة، بعيدا عن الرقابة، والتي تفتقد للإتقان والمتانة، وخير دليل ما وقع بمدينة الرحمة التي تفجرت قنوات صرفها الصحي تزامنا مع التساقطات المطرية التي تعرفها البلاد.

وعلاقة بقضايا الصرف الصحي، توجد تجزئات عقارية تهالكت “روكاراتها” وقنوات صرفها الصحي وأصبحت المياه العادمة تدور تحت المنازل بعدما اختفت قواديسها التي تآكلت لعدم جودتها ولم يتبق إلا قالبها على شكل أسطواني، ترشف الأرض كل المياه العادمة التي تمر منها وتتسرب لتحت المنازل مثل ما يقع في عدد من التجزئات السكينة بجماعة مديونة (تجزئة نصر الله 1 ونصر الله 2 نموذجا).