عاشت أسرة بمدينة الفقيه بن صالح على وقع صدمة غير مسبوقة، بعدما عاد أحد أفرادها إلى الحياة، رغم الإعلان الرسمي عن وفاته سابقا، وإقامة مراسيم جنازته وتلقي العزاء من الأقارب والجيران.
وتعود تفاصيل الواقعة، بحسب ما أوردته يومية الصباح، إلى تداول منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي حول العثور على جثة شخص مجهول الهوية كان يعيش حالة تشرد بمدينة وادي زم. وبعد إخضاع الجثة للإجراءات القانونية المعمول بها، نقلت إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي، في انتظار التعرف على هويتها.
انتقلت أسرة المعني بالأمر إلى المستشفى، حيث تمت معاينة الجثة، وأجمع أفراد العائلة على أنها تعود لابنهم المختفي، ليتم تسلم الجثمان ودفنه بدوار أولاد سعد بجماعة بني وكيل، مع إقامة جنازة كاملة وتلقي التعازي.
معلومة مفاجئة تقلب المأساة إلى فرح
وبعد أسابيع من الدفن، تفاجأت الأسرة بانتشار خبر عبر مواقع التواصل الاجتماعي يفيد بوجود ابنها على قيد الحياة بجماعة أهل مربع، غير بعيد عن مسقط رأسه. هذا المعطى دفع العائلة إلى الانتقال فورًا إلى المكان المذكور، حيث تأكدت من وجوده في صحة جيدة.
استنفار أمني وتحقيق رسمي
وأثارت الواقعة استنفار السلطات المحلية والأمنية بكل من الفقيه بن صالح وبني وكيل ووادي زم، حيث تقرر فتح تحقيق شامل، مع إخضاع المعني بالأمر لتحليل الحمض النووي، والتحقق من هوية الجثة التي دفنت خطأ، قصد تحديد ملابسات الوفاة الحقيقية وترتيب المسؤوليات القانونية.

