يعيش صاحبنا، بطل البوكس، المتوج أخيرا بإحدى المسابقات بالخليج، العديد من قصص الحب والغرام المتفرقة والملتهبة، التي تشتت تركيزه، وتكاد تعصف بمستقبله الرياضي.
فبطلنا، بدل التركيز على التدريبات، يقضي وقته في تدبير مشاكل “الصاحبات”، والعشيقات، اللواتي يتصارعن من أجل الفوز بقلبه، خاصة أنه يعد كل من يلتقيها بالزواج، قبل أن ينتقل إلى زهرة أخرى، يقتطف من كل واحدة ما يخدم مصلحته.
البطل، الذي يشتغل “كوتش” في إحدى أغلى القاعات الرياضية بالدار البيضاء، يقيم علاقات مع المنخرطات، ويقوم بكل ما في وسعه من أجل أن يأسر قلوبهن، ليبدأ بعدها مسلسل الحكايات حول المشاكل المالية وحاجته إلى “سبونسور”، لتقترح العاشقة الولهانة أن تمد له يد المساعدة، قبل أن يهجرها نحو أخرى بعد قضاء حاجته.
ومن بين العشيقات، رياضية وأم لطفلة، كانت تتدرب معه، طلبت الطلاق من زوجها الثري، “علشان خاطر عيونو”، قبل أن تتفاجأ أن عزري الدوار، الذي كسر قلوب العذارى، كان يقيم في الوقت نفسه علاقة مع عشيقة أخرى، تكبره سنا، ولديها مركز عالي وشبكة علاقات مهمة، والتي اكتشفت بدورها خيانته لها مع البطلة الرياضية، رغم أنه كان يحلف أغلظ الأيمان أن ما يجمعهما هو التدريب فقط.

