وقعت مجموعة “أكديطال”، الرائدة في القطاع الخاص للصحة، أخيرا، مذكرة تفاهم تستحوذ بموجبها على 100 في المائة من رأسمال مجموعة مستشفيات “توفيق هوسبيتالز غروب” التونسية الرائدة (THG)، وهي العملية التي تعتبر أول استثمار للمجموعة في منطقة شمال إفريقيا، خارج المغرب، وذلك بعد استثماراتها في الشرق الأوسط، من خلال مستشفى عبد الرحمن المشاري في الرياض ومستشفى بشري في مكة المكرمة، حسب ما أكدته في بلاغ توصل “آش نيوز” بنسخة منه.
وتبلغ القيمة الإجمالية للصفقة، التي تدخل في إطار استراتيجية “أكديطال” لتعزيز نموها الدولي، وتؤكد من خلالها المجموعة طموحها في بناء منصة إقليمية للنمو، قائمة على التميز الطبي وتطوير المهارات، (تبلغ) 90 مليون دولار أمريكي، لكن إتمامها لا يزال مشروطا بالحصول على التراخيص التنظيمية المعتادة، حسب البلاغ نفسه.
منصة لتبادل المهارات وتعزيز التعاون الطبي
ويندرج هذا الاستحواذ في إطار منطق التكامل بين مجموعتي “أكديطال” و“توفيق”، سواء في مجال الخبرات الطبية أو النماذج التنظيمية، وذلك بهدف إنشاء منصة لتبادل المهارات والمعرفة التشغيلية، مع تشجيع تنقل المواهب وتطويرها، كما تفتح آفاقا لتعزيز التعاون الطبي.
وتأسست مجموعة مستشفيات توفيق (THG) في 2014، وتدير أربعة مستشفيات خاصة تقع في تونس، وتبلغ طاقتها الاستيعابية الإجمالية أكثر من 600 سرير، منها 100 سرير للعناية المركزة. كما تعتمد على أكثر من 1600 موظف وشبكة تضم أكثر من 500 طبيب شريك. تعتبر كل منشأة من منشآتها مركزًا متميزًا، يغطي بشكل خاص طب الأورام وعلم الأعصاب وإعادة التأهيل الوظيفي وطب الرضوح والتدخلات القلبية، بالإضافة إلى مجموعة كاملة من الخدمات متعددة التخصصات، حسب البلاغ.
خدمات طبية متميزة متاحة للجميع
وحققت مجموعة مستشفيات توفيق التونسية، التي تستقبل مرضى محليين ودوليين، خاصة من البلدان المجاورة ومن إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، في 2024، أداء قويا مع إيرادات مجمعة تجاوزت 45 مليون دولار أمريكي، وهامش EBITDA وهامش صافي بلغا على التوالي 35٪ و13٪. كما تشير التوقعات لعام 2025 إلى نمو بنسبة +15٪ تقريبا، مدفوعا بشكل خاص بتطور نشاط طب الأورام.
أما مجموعة “أكديطال”، فتقدم خدمات طبية متميزة متاحة للجميع، من خلال شبكة واسعة من المؤسسات الصحية، تضم اليوم أكثر من 4111 سريرا موزعة على 41 مستسفى.


