عرفت مدينة الحسيمة، مساء الأحد، عاصفة جوية مفاجئة، تميزت بتساقطات طوفانية قوية، تخللتها زخات كثيفة من البرد “التبروري”، ما أدى إلى تغطية مساحات واسعة من الشوارع والأزقة بطبقات بيضاء، في مشهد لافت امتزج فيه البياض بقوة السيول المتدفقة.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن العاصفة تسببت في ضعف ملحوظ للرؤية، ما دفع العديد من السائقين وأصحاب المحلات التجارية إلى توقيف نشاطهم مؤقتا، تفاديا للمخاطر المحتملة، فيما توثق مقاطع الفيديو المتداولة حجم كثافة التساقطات الجوية خلال فترة وجيزة.
سيول تعرقل التنقل وتثير المخاوف
كما أدت الأمطار الغزيرة التي تلت تساقط البرد إلى تشكل سيول جارفة بعدد من المنحدرات والنقط السوداء داخل المدينة، حيث غمرت المياه بعض الشوارع الرئيسية، مسببة ارتباكًا واضحًا في حركة المرور، وسط تخوفات من تسرب المياه إلى المنازل والمتاجر القريبة من المناطق المنخفضة.
تنبيهات بضرورة الحذر
وبالتزامن مع هذه الوضعية المتقلبة، دعت فعاليات مدنية مستعملي الطريق إلى اعتماد الحيطة والحذر، خصوصا في الطرق الملتوية والمنحدرة التي تميز الطابع الجغرافي للحسيمة، وذلك للحد من مخاطر الانزلاق أو السيول المفاجئة.


