أثار تجاهل عدد من المواطنين لتحذيرات مديرية الأرصاد الجوية موجة نقاش واسعة، بعدما أظهرت مقاطع مصورة توافدهم على المناطق الجبلية في غمرة اضطرابات جوية قوية. وقد بدت الطرق الجبلية في بعض المقاطع شبه مشلولة بسبب الثلوج، مع توقف سيارات وتجمهر أشخاص في مسارات وعره، ما استدعى تدخل السلطات المختصة لضمان سلامة المتواجدين بالمكان.
خطاب نقدي على مواقع التواصل
واعتبر نشطاء أن هذه التصرفات تفتقر إلى المسؤولية وتعرض حياة أصحابها والآخرين للخطر، خاصة أن عناصر الإنقاذ تضطر إلى التدخل في ظروف صعبة ومعقدة نتيجة الاستهتار بالإشعارات الرسمية. وأكدوا أن الالتزام بتوجيهات السلامة ليس خيارا شخصيا، بل واجبا مجتمعيا.
المطالبة بسياسة صارمة للوقاية
وطالب متابعون بوضع آليات ردعية واضحة في مثل هذه الحالات، إلى جانب تكثيف حملات التوعية بأهمية احترام الإنذارات الجوية. كما طرح البعض فكرة تحميل المخالفين جزءا من تكاليف الإنقاذ، أسوة بعدد من الدول، بهدف دعم ثقافة الوقاية وتقليص الحوادث المرتبطة بالتقلبات المناخية.

