حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

حقق المنتخب الوطني المغربي فوزًا مستحقا على نظيره الزامبي بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لكأس أمم إفريقيا.

ودخل “أسود الأطلس” المواجهة بعزيمة واضحة منذ صافرة البداية التي أطلقها الحكم السنغالي عيسى سي، حيث فرضوا ضغطًا متواصلا على دفاع المنتخب الزامبي.

ولم يتأخر الهدف الأول، إذ افتتح أيوب الكعبي باب التسجيل في الدقيقة التاسعة، برأسية متقنة بعد تمريرة عرضية من الجهة اليمنى نفذها عز الدين أوناحي، واضعا الكرة في الشباك رغم رقابة ثلاثة مدافعين.

وقبل ذلك، كان عبد الصمد الزلزولي قد أطلق أول إنذار حقيقي في الدقيقة الرابعة، عندما سدد كرة قوية تصدى لها الحارس الزامبي ببراعة.

وواصل المنتخب المغربي سيطرته خلال ربع الساعة الأول، مستفيدًا من التغييرات التي أجراها الناخب الوطني وليد الركراكي على التشكيلة الأساسية، بإشراك كل من محمد الشيبي، آسينا، والزلزولي، ما منح النسق الهجومي حيوية أكبر، خاصة على مستوى الأجنحة.

وفي الدقيقة 27، توج التفوق المغربي بهدف ثاني وقعه إبراهيم دياز، بعد هجمة منظمة انتهت بتمريرة عرضية من الجهة اليسرى عبر الزلزولي، أسكنها دياز الشباك بثقة، لينتهي الشوط الأول بتقدم مريح لـ“الأسود”، في وقت لم يُختبر فيه الحارس ياسين بونو بشكل حقيقي.

ومع بداية الشوط الثاني، واصل المنتخب الوطني بحثه عن تعزيز النتيجة. وفي الدقيقة 50، سجل الكعبي هدفا ثالثا بطريقة رائعة من ضربة مقصية، غير أن الحكم ألغاه بداعي التسلل، قبل أن يعود إلى تقنية الفيديو “الفار” ويحتسب الهدف، وسط تصفيق الجماهير لجمالية اللقطة.

وكاد الزلزولي أن يضيف الهدف الرابع في الدقيقة 56، بعدما اخترق دفاع زامبيا وانتزع الكرة داخل المنطقة، إلا أن الحارس الزامبي تدخل مجددًا وأنقذ مرماه من هدف محقق.

وبهذا الانتصار العريض، يختتم المنتخب المغربي دور المجموعات بأداء قوي ورسالة واضحة لبقية المنافسين، في انتظار ما ستسفر عنه مواجهات الأدوار المقبلة.