حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أكدت السلطات الإسبانية العثور على جثتي رجلين كانا مفقودين منذ الأحد، بعد الفيضانات العنيفة التي شهدها جنوب البلاد، لترتفع حصيلة الضحايا إلى ثلاثة قتلى.

وأعلن الحرس المدني أن إحدى الجثتين تم العثور عليها على بعد نحو ثلاثة كيلومترات من موقع الحادث قرب غرناطة، حيث باغتت السيول شابا في العشرينيات بينما كان يحاول عبور مجرى مائي على دراجة نارية.

شخص آخر توفي داخل شاحنة خفيفة

وفي إقليم مالقة، أعلن عمدة بلدية ألهاورين إل غراندي العثور على جثة رجل كان على متن شاحنة خفيفة جرفتها المياه، بينما كانت الشرطة قد انتشلت في وقت سابق جثة مرافقه.

وقررت البلدية إعلان يوم غد الثلاثاء يوم حداد رسمي مع إلغاء الأنشطة العامة، في خطوة تعكس حجم الصدمة التي خلفتها الكارثة الإنسانية.

أمطار كثيفة خلال 12 ساعة فقط

وشهد الإقليم تساقطات مطرية غير مسبوقة خلال 12 ساعة متواصلة، ما أدى إلى فيضانات مفاجئة عطلت حركة المرور وغمرت عددا من المناطق السكنية.

ويرى خبراء أن هذه الأحداث تأتي ضمن سلسلة من الظواهر المناخية المتطرفة التي باتت تعرفها إسبانيا بشكل متكرر، إلى جانب موجات الحر الطويلة والعواصف المفاجئة.

ذكرى مأساة فالنسيا

وللتذكير، كانت فالنسيا قد عرفت في أكتوبر 2024 فيضانات مأساوية تسببت في وفاة أكثر من 230 شخصا، في حادثة صنفت من أخطر الكوارث الطبيعية في تاريخ البلاد الحديث.