أفادت مصادر متطابقة أنه جرى، اليوم الثلاثاء، استخراج جثة المسؤول عن عمال التلحيم بشركة “صوماجيك“، المتخصصة في بناء الموانئ وأعمال التلحيم، وذلك بعد حوالي اثني عشر يوما من اختفائها تحت الصخور الثلاثية بميناء الدار البيضاء، حيث ظلت الجثة غارقة في البحر طوال هذه المدة دون أن تنجح محاولات الإنقاذ السابقة في العثور عليها.
تعليمات بإجراء التشريح الطبي
وبعد انتشال الجثة، قامت المصالح الأمنية بالميناء بإشعار النيابة العامة المختصة، التي أصدرت تعليماتها بإحالة الجثة على مصلحة الطب الشرعي من أجل تحديد أسباب الوفاة في إطار البحث المفتوح حول ظروف هذه الواقعة.
وتترقب أسرة الراحل نتائج التشريح الطبي، التي سيتم على أساسها اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، ومن ضمنها تحرير محضر حادثة شغل مميتة قد تترتب عنها تعويضات لفائدة ذوي الحقوق.
جثة مفقودة منذ حوالي أسبوعين
وتعود الواقعة إلى الفترة التي كان فيها الهالك يشرف على أشغال تقوية المنحدر الداخلي للسد الرئيسي بميناء الدار البيضاء، حيث اختفى منذ ما يقارب 12 يوما. وخلال هذه المدة، رابط أفراد أسرته يوميا بالقرب من الميناء في انتظار العثور عليه.
وكانت الوكالة الوطنية للموانئ قد استعانت بغطاسيها للبحث عن الجثة دون جدوى، كما أوفدت شركة “صوماجيك” غطاسين متخصصين، إلا أن كل المحاولات باءت بالفشل، إلى أن جرى العثور على الجثة اليوم.
اتهامات للشركة المشغلة
وقد حملت أسرة الهالك الشركة المشغلة المسؤولية، معتبرة أن ظروف العمل التي وضع فيها كانت صعبة وخطيرة بسبب هيجان البحر والتقلبات المناخية، وكان من الأجدر، وفق روايتهم، توقيف الأشغال إلى حين تحسن الأحوال.


