الإعلام الإسباني يكشف تصاعد الهجرة غير النظامية من الجزائر
تقارير صحفية: قوارب الموت تنطلق أساسا من السواحل الجزائرية

كشفت صحيفتا El Confidencial وGaceta الإسبانيتان أن الجزائر أصبحت خلال السنة الماضية أكبر مصدر للمهاجرين غير النظاميين عبر قوارب الهجرة السرية في حوض البحر الأبيض المتوسط، مؤكدة أن الكثير من هؤلاء ينحدرون من فئات تعاني أوضاعا اجتماعية واقتصادية صعبة.
وأشارت التقارير إلى أن الظروف الداخلية بالجزائر، وما وصفته بـ“تحكم النخبة العسكرية في الثروات الوطنية”، دفعت عددا من الشباب إلى ركوب المخاطر عبر البحر، بحثا عن بدائل اقتصادية خارج البلاد.
أزيد من 9550 مهاجرا وصلوا إلى جزر البليار
وبناء على إحصائيات رسمية اعتمدتها الصحافة الإسبانية، فقد وصل 9550 مهاجرا غير نظامي من أصول جزائرية إلى جزر البليار إلى حدود منتصف السنة الماضية، وهو رقم اعتُبر سابقة مقلقة، بعدما سجل ارتفاعا بنسبة 27,3% مقارنة بسنة 2024. وأضاف المصدر ذاته أن هذا العدد يفوق، خلال سنة واحدة فقط، مجموع الوافدين غير النظاميين في سنوات كاملة سابقة.
الجزائريون في صدارة المهاجرين إلى إسبانيا
وأكدت الصحيفتان أن معظم المهاجرين الذين بلغوا جزر البليار انطلقوا من السواحل الجزائرية، مشيرة إلى أن الجنسية الجزائرية أصبحت الأكثر حضورًا ضمن الوافدين عبر البحر، متجاوزة عدد المهاجرين القادمين من المغرب، الذين بلغوا 2675 شخصا فقط.
كما انتقد الإعلام الإسباني ما وصفه بـ“التزام السلطات الجزائرية الصمت” تجاه ارتفاع أعداد المهاجرين غير النظاميين، رغم توفر البلاد على موارد طبيعية كبيرة.


تعليقات 0