أنهت السدود المغربية سنة 2025 بتحسن كبير في مخزونها المائي، حيث بلغ الحجم الإجمالي للمياه المخزنة حوالي 6583.6 مليون متر مكعب، مقابل 4793.4 مليون متر مكعب خلال الفترة نفسها من سنة 2024، أي بزيادة تقارب 1790 مليون متر مكعب، وهو ما يمثل ارتفاعا بنسبة 37.3%، وفق المعطيات الرسمية المحينة إلى غاية 31 دجنبر 2025 الصادرة عن منصة “الماء ديالنا”.
وبلغت نسبة الملء الوطنية 39.2%، وهي نسبة اعتبرت أفضل بكثير من السنة الماضية، دون أن ترقى بعد إلى مستوى يضمن أمنا مائيا مستداما، خصوصا في ظل تواصل انعكاسات الجفاف وعدم انتظام التساقطات.
أم الربيع يسجل أدنى نسبة ملء وطنية
وسجل حوض أم الربيع وضعية حرجة، حيث لم تتجاوز نسبة الملء 14% بما يعادل 697.4 مليون متر مكعب. ورغم امتلاء بعض السدود الصغرى مثل سيدي إدريس وآيت مسعود بأكثر من 90%، إلا أن السدود الكبرى الاستراتيجية واصلت تدنيها، إذ لم يتجاوز سد بين الويدان نسبة 16% وسد المسيرة نسبة 5%.
وبالمقابل، حافظ حوض اللوكوس على صدارة الأحواض الوطنية بنسبة ملء بلغت 57.8% وبمخزون يناهز 1105.3 مليون متر مكعب، حيث سجلت عدة سدود امتلاءً كاملاً، بينها الشريف الإدريسي وشفشاون والنخلة، بينما اقترب سد واد المخازن من 100% بعد تجاوزه 90%.
أما حوض سبو فسجل نسبة مريحة نسبيا بلغت 48.4% بما يعادل 2692.5 مليون متر مكعب، ساهم فيها أساسًا سد الوحدة الذي بلغ مخزونه 1785.6 مليون متر مكعب بنسبة 50%.
نسب مرتفعة بأبي رقراق ومتوسطة بملوية
وجاء حوض أبي رقراق ضمن أعلى الأحواض ملئا بنسبة 89.3% وبمخزون 966.7 مليون متر مكعب، حيث بلغ سد سيدي محمد بن عبد الله، المزود الرئيسي للماء الشروب للعاصمة ونواحيها، نسبة 94%. أما حوض ملوية فبلغت نسبة لئه 31.5% بما يعادل 226.2 مليون متر مكعب.
وسجل حوض تانسيفت نسبة 53.2% بمخزون ناهز 121.1 مليون متر مكعب، حيث بلغ سد الجزولي 85% مقابل 26% فقط بسد لالة تاكركوست.
وفي جهة سوس-ماسة بلغت نسبة الملء 23.5% أي 172.1 مليون متر مكعب، حيث بلغ سد مولاي عبد الله 62% مقابل 16% لسد يوسف بن تاشفين. كما سجلت أحواض درعة-واد نون نسبة 28.7%، بينما بلغت سدود كير-زيز-غريس نسبة 55.9%.

