Site icon H-NEWS آش نيوز

دواء لمرض الصرع غائب عن الصيدليات ولا يوجد بديل له

صيدلية

يعاني عدد كبير من مرضى الصرع، بسبب انقطاع دواء “أربانيل” الخاص بالمرض، من صيدليات المغرب، وهو ما عرض حالتهم الصحية لمزيد من التدهور، خاصة في ظل غياب أي بديل له، حسب ما أخبرهم بذلك أطباءهم المعالجون.

وانتشرت عبر صفحات “فيسبوك”، نداءات العديد من الأمهات، اللواتي يعاني أطفالهن بسبب نوع معين من مرض الصرع، بعد أن انقطع الدواء الذي يصفه لهن الطبيب من صيدليات المغرب كلها، ولم يعد بإمكانهن اقتناؤه، خاصة أنه رخيص الثمن، ولامسن فعاليته في علاج أبناءهن.

حالات موت بطيء

وناشدت الأمهات، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وزارة الصحة وكل الجهات الوصية، من أجل إيجاد حل لهن وتوفير الدواء لأطفالهن الذين يعيشون بسبب انقطاعه وغياب أي بديل له، حالة غير مستقرة تماما، أثرت على حياتهم اليومية سواء في البيت أو المدرسة، وتكاد تصل بهم إلى الموت البطيء.

واشتكت الأمهات من “قرار” وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، “قطع” الدواء فجأة ودون سابق إنذار، بدون إيجاد بديل له، ودون تفكير في مئات الأطفال الذين “يعيشون ويتنفسون ويتغذون بفضله”.

صرخة أم بسبب غياب الدواء

وتقضي الأمهات والآباء اليوم كله في البحث عن هذا الدواء في الصيدليات، بالدار البيضاء وحتى خارجها، دون جدوى، في الوقت الذي نصحهم الأطباء بمحاولة اقتناءه من خارج المغرب، وهي المهمة التي تكاد تكون مستحيلة لأن معظم الدول الأوروبية ترفض صرف مثل هذه الأدوية بوصفة طبية مغربية.

وكتبت إحدى الأمهات التي تعاني بسبب غياب هذا الدواء في صيدليات المغرب، تدوينة تم تناقلها على نطاق واسع في “فيسبوك”، جاء فيها: “نحن لا نطالب بعلاج مجاني، ولا بطلبات رفاه اجتماعي، ولا برعاية خاصة كالتي تحظى بها هذه الفئة في الدول المتقدمة. نحن تنازلنا، طوعا، عن متع الحياة،
عن اللباس الجديد، والسفر، والعطور، والموائد الشهية… نعمل ونسعى ونكد فقط لنوفر الدواء.. والحفاضات.. والأجهزة الطبية.. والكراسي الخاصة .. من حرّ مالنا.. و لا نطالب الدولة بشيء.. مطلبنا الوحيد: أن تُوَفَّر لنا الأدوية في الصيدليات.. سنشتريها نحن… سندفع ثمنها نحن. فقط وفّروها. أهذا مطلب عسير؟

Exit mobile version