فجرت مستشارة جماعية عن حزب الاتحاد الدستوري، بجماعة سباتة بالدار البيضاء، قنبلة من العيار الثقيل، خلال أشغال الدورة العادية لشهر يناير 2026 أمس (الجمعة).
وفتحت المستشارة الجماعية النار على مشروع تشديد ملاعب للقرب بحي الوحدة، تم إحداثها فوق المياه العادمة وقنوات الصرف الصحي، مشيرة إلى أن شباب المنطقة عندما يلعبون أي مقابلة في كرة القدم، يشمون رائحة “الخنز”، الشيء الذي يشكل خطرا على الصحة العامة لساكنة سباتة.
فضح المسكوت بمنطقة سباتة
ورغم محاولات إسكات المستشارة الجماعية التي كانت تتكلم بحرقة، في “فيديو” تم تناقله على منصات التواصل الاجتماعي، إلا أنها واصلت فضح المسكوت عنه بالمنطقة، لتثير من جديد عملية سطو على مساحة كانت مدرجة كمنطقة خضراء متنفسا للساكنة حسب تصميم التهيئة الحضرية، وطالبت من السيد الباشا خلال الدورة، أن يوضح ماذا وقع بحي السالمية وما هي حقيقة العقار الذي تحول إلى إقامة سكنية ومن سمح ببناءها فوق منطقة خضراء.
ورغم المحاولات المتكررة لإسكات صوت المستشارة الجماعية، خلال هذه الدورة التي ترأسها رئيس جماعة سباتة والبرلماني في نفس الوقت، إلا أنها واصلت فضح المسكوت. وتساءلت عن عدم عقد اجتماعات للجنة التعمير بهذه الجماعة، منددة بالخروقات الكثيرة التي تعرفها، ومن ضمنها تحول كل أبواب إقامات مقابلة للمنتزه إلى محلات تجارية وخدمات في ظروف مشبوهة، متسائلة عن الجهة التي رخصت لهم بتغيير تصاميم الواجهات.

