Site icon H-NEWS آش نيوز

اعتقال الرئيس الفنزويلي من طرف ترامب يشعل حربا فيسبوكية

ترامب دونالد

أثارت الضربات الجوية الأمريكية على فنزويلا، وإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو اليوم (السبت)، حربا “فيسبوكية” بين تيار مندد بالغطرسة والإمبريالية الأمريكية، وآخر داعم ومنبهر بقوة أمريكا، قاهرة الدكتاتورية والإرهاب، مبشرين ب”نوبة” صديقه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، قريبا.

ونقل محمد لغروس، صحافي ومدير نشر موقع “العمق”، في تدوينة له على “فيسبوك”، عن الرئيس الأمريكي قوله “ترامب: كنا سنجلب مادورو قبل 4 أيام، لكن أحوال الطقس لم تسعفنا.. والصين ليس لديها مشكلة لأنها ستأخذ حصتها من النفط…” وعلق عليه قائلا “هل هذا عالم أم رقعة شطرنج؟ حتى الشطرنج لها قواعد”.

من جهته، كتب “اليوتوبر” محمد رضا الطاوجني، تدوينة جاء فيها “قانون الغاب هو القانون السائد بالعالم حاليا والديمقراطية غير إشاعة. والدولة بشعبها لي ما بغاتش تحشم يدخلوها سوق راسها”.

أما المراسل الصحافي جمال الفكيكي، فكتب ساخرا “الولايات المتحدة تعربد.. تعتدي.. تخرق ميثاق الأمم المتحدة. هي الطاعون والطاعون أمريكا. تتحكم في كل شيء. تختطف.. تغتال.. إلى غير ذلك. السؤال المطروح: ماذا عسانا نحن أن نفعله أمام جبروتها. الدول التي تملك معملا واحدا للنسيج أو لصناعة الخيوط أو لإنتاج الزبدة والسراويل. ما هو موقفها من الهجوم على فنزويلا وأين سيصل صوتها أو صوت شعبها”.

وكتب الصحافي حسن قديم متسائلا في تدوينته: “تثير بعض المواقف اليوم قدرا كبيرا من الاستغراب. فبالأمس القريب، فرح البعض بمقتل الرئيس الليبي معمر القذافي، واعتبروا تدخل حلف الناتو، الذي استباح الأجواء الليبية، خطوة مبررة، رغم ما ترتب عنها من تفكك الدولة وضياع الأمن، وصفقوا لسقوط وتمزيق دول عربية أخرى، تحت شعارات لم تجلب سوى الخراب. واليوم، نرى الأصوات نفسها تبدي تعاطفا غير مشروط مع مادورو وفنزويلا، في حين أن كثيرين منا لا يعرفون تاريخ البلاد، ولا مطالب الشعب الفنزويلي، ولا تعقيدات الصراع السياسي والاقتصادي الذي تعيشه”.

وعبر الصحافي والإعلامي رضوان الرمضاني، عن موقفه مما يقع قائلا في تدوينة له على الفضاء الأزرق: “أنا كا نعرف فنزويلا فحاجة واحدة، هي أنها ضد الوحدة ديال بلادي، والباقي لا يهمني. وبناء عليه، ما يمكنش نسبق الاهتمام بوحدة فنزويلا، تحت أي شعار كان، على الاهتمام بوحدة بلادي. هادي مسألة أولويات. ونبينا عليه السلام. أما داك الشي ديال الشعر والشعارات والشعور ما كانآمنش بيه. اللي ضر بلادي أنا ضدو، واللي كان ضد بلادي يلعب كونطر والو نسيبورطي والو”.

Exit mobile version