ظهر ياسين بونو حارس المنتخب الوطني الأول، بمستوى متواضع أمس السبت، أمام البرازيل، إذ تسبب في الهدف الأول لمنتخب “الصامبا”، ناهيك عن أخطاء أخرى ارتكبها.
ويعيش بونو ظروفا صعبة في فريقه إشبيلية، الذي يعاني من أجل ضمان البقاء بالدوري الإسباني الأول “الليغا”، في موسم كارثي، يكاد يكون الأكثر سوءا في تاريخ النادي.
وظهر بونو مشتت الذهن، إذ كان من الواضح أنه متأثر بالظروف الصعبة التي يعانيها إشبيلية هذا الموسم، وإقالة المدرب خورخي سامباولي بعد أشابيع قليلة على تعيينه مدربا للفريق، بعد تواصل النتائج السلبية، وتراجع الفريق للرتبة 14 ب 28 نقطة، على بعد نقطتين من الرتب المؤدية لبطولة القسم الثاني.
وتلقى بونو أهدافا كثيرة في المباريات الأخيرة لإشبيلية، آخرها هدفين أمام خيتافي، وستة أمام أتلتيكو مدريد وثلاثة أمام أوساسونا.
وينتظر بونو وزملائه في إشبيلية، مباريات هامة وقوية في الجولات المقبلة في “الليغا”، ستكون حاسمة من أجل ضمان البقاء بالقسم الأول، إذ سيواجه فرقا تنافس بدورها على الهدف نفسه، من بينها قاديش وسيلتا فيغو وفلنسيا، بالإضافة إلى فياريال وأتلتيك بلباو وجيرونا، كما سيلاقي مانشستر يونايتد في ربع نهاية الدوري الأوربي.

