خيم الحزن على مدينة الناظور، ليلة أمس الخميس 8 يناير، عقب حادث مأساوي تمثل في مصرع طفل جراء حريق اندلع داخل غرفة بـ”الفندق المركزي”، في واقعة أثارت موجة تعاطف واسعة وطرحت أسئلة مقلقة حول شروط السلامة.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن الحريق شب داخل غرفة كان يتواجد بها طفلان دون مرافقة، ما أدى إلى تعرضهما لاختناق حاد بسبب الدخان الكثيف. كما تفيد نفس المعطيات بأن والدتهما كانت قد غادرت الغرفة وتركتهما بمفردهما قبل وقوع الحادث، في ظروف يجري التحقيق في تفاصيلها.
إنقاذ محدود رغم سرعة التدخل
وحلت عناصر الوقاية المدنية بعين المكان فور تلقيها الإشعار، حيث تمكنت من إخماد النيران في وقت وجيز والحيلولة دون امتدادها لباقي مرافق الفندق. وتم نقل الطفلين بشكل استعجالي إلى المستشفى الإقليمي بالناظور قصد إخضاعهما للعلاج.
حصيلة مأساوية وتحقيق مفتوح
ورغم الجهود الطبية، لفظ أحد الطفلين أنفاسه الأخيرة متأثرا بمضاعفات الاختناق، بينما لا يزال الطفل الثاني تحت المراقبة الطبية. وفي موازاة ذلك، فتحت المصالح الأمنية تحقيقا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد الأسباب الدقيقة لاندلاع الحريق وترتيب المسؤوليات القانونية في هذه الواقعة الأليمة التي هزت الرأي العام المحلي.

