تحتفي العاصمة الرباط برأس السنة الأمازيغية 2976، من خلال تنظيم ليلة إيقاعات الأطلس المتوسط، وهي تظاهرة فنية وثقافية تنظمها جمعية ملتقى الثقافة والفنون والرياضة، بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، مساء الأربعاء 14 يناير بمسرح محمد الخامس.
ويعد هذا الحدث تقليدا سنويا دأبت الجمعية على تنظيمه، احتفاء بالهوية الأمازيغية، وبغية إبراز الغنى والتنوع الذي يميز التراث الثقافي للأطلس المتوسط، من فنون تاموايت وأحيدوس إلى الموسيقى الشعبية الأصيلة.
دورة باسم أيقونة الغناء النسوي
واختار المنظمون أن تحمل دورة هذه السنة اسم الفنانة الراحلة حادة أوعكي، تقديرا لمسارها النضالي في إشعاع الأغنية الأمازيغية، وإسهامها في ترسيخ حضور المرأة داخل المشهد الفني في مرحلة اتسمت بالكثير من التحديات.
وسيتميز الحفل بتكريم مجموعة من الأسماء التي بصمت مجالات السياسة والفن، ويتعلق الأمر بوزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات يونس السكوري، إلى جانب الفنانة السعدية لاديب، والفنان محمد خويي، انطلاقًا من إيمان الجمعية بالأدوار الريادية التي اضطلع بها المكرمون.
الأطلس المتوسط ضيف الرباط
ويتيح هذا الحدث لجمهور الرباط فرصة استثنائية لاكتشاف جمال الأطلس المتوسط برمزيته الطبيعية والثقافية، من غاباته وأرزِه وشلالاته، عبر عروض فنية تستحضر عمق الموروث الأمازيغي.
ويجمع برنامج السهرة بين ثلاثة أجيال فنية، حيث يلتقي الرواد بوعزة العربي، وفنانو جيل الألفية مثل مصطفى الشهبوني، مع الجيل الجديد الذي يمثله بدر أوعبي، في مشهد فني يعكس استمرارية الأغنية الأمازيغية وتواصلها عبر الزمن.
رسالة وفاء واعتراف
وأكد محمد السعودي، رئيس الجمعية، أن هذا الاحتفال يندرج في إطار ترسيخ ثقافة الاعتراف، وتكريم مسارات أسهمت في خدمة الثقافة والفن، مبرزا أن الحفل سيعرف أيضا مشاركة أسماء فنية وفرق تراثية، من بينها لحسن لخنيفري وأحيدوس أمساس.
وسيحتضن مسرح محمد الخامس هذا الموعد الثقافي البارز يوم الأربعاء 14 يناير الجاري، ابتداءً من الساعة الخامسة مساء.

