هل يخلف مولاي حفيظ العلمي أخنوش على رأس الأحرار؟
مصادر أكدت أنه الأقرب إلى المنصب

رجحت مصادر جيدة الاطلاع، أن يكون رجل الأعمال مولاي حفيظ العلمي، بديلا لعزيز أخنوش، على رأس حزب التجمع الوطني للأحرار، بعد انسحاب الأخير وقراره عدم ترشيح نفسه لولاية ثالثة تمديدية.
وأكدت المصادر نفسها، أن مولاي حفيظ العلمي، صاحب مجموعة “سهام”، ووزير الصناعة السابق، هو أقرب شخص إلى منصب الرئاسة في حال ترشيح نفسه لرئاسة حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي ينتمي إليه، والذي غاب عنه لسنوات مثلما غاب عن الساحة السياسية تماما.
اسم عليه شبه إجماع
وأوضحت المصادر، في اتصال مع “آش نيوز”، أن حزب التجمع الوطني للأحرار، سيراهن على الملياردير مولاي حفيظ العلمي، إذا أراد العودة إلى رئاسة الحكومة من جديد وأن يتصدر الانتخابات المقبلة، خاصة أنه اسم عليه شبه إجماع وليست لديه مشاكل مع أي جهة كانت، كما أنه من أصحاب الثروات.
وخلف مولاي حفيظ العلمي انطباعا جيدا أثناء توليه حقيبة الصناعة والتجارة والاقتصاد الرقمي في الحكومة السابقة، كما كانت له خرجات في البرلمان، بلكنته المراكشية وخفة دم “بهجاوية”، أعجب بها المغاربة، ومنحته شعبية كبيرة في منصات التواصل الاجتماعي التي توقعت له أن يكون رئيس حكومة بدل أخنوش في الانتخابات السابقة، قبل أن ينسحب ويتوارى عن الأنظار نهائيا، مخلفا وراءه العديد من التساؤلات، حول أسباب الغياب.
وأياما قليلة قبل احتفالات نهاية السنة، ظهر مولاي حفيظ العلمي في صورة إلى جانب عزيز أخنوش والمهدي قطبي، الرسام المقرب من الدوائر العليا، ومدير المؤسسة الوطنية للمتاحف، الذي تقاسمها عبر صفحته ب”إنستغرام”.


تعليقات 0