احتضنت العاصمة الرباط، اليوم الأحد، حفل العشاء الدبلوماسي الخيري السنوي، الذي ترأسته الأميرة للا حسناء، ونظمته المؤسسة الدبلوماسية بشراكة مع سفارة المملكة العربية السعودية، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس.
ويعد هذا الحفل تقليدا سنويا يهدف إلى جمع التبرعات لفائدة الفئات الهشة، عبر تمويل مشاريع جمعوية في مجالات حماية الطفولة، وتمكين المرأة القروية، ودعم الفتيات، ومواكبة الشباب، بمشاركة دبلوماسيين ورجال أعمال وفنانين.
توثيق عشر سنوات من الرئاسة الفعلية
وشهد الحفل عرض شريط يوثق عشر سنوات من إشراف الأميرة للا حسناء على هذه المبادرة، مبرزا حجم التعبئة الدبلوماسية لخدمة قضايا العمل الإنساني بالمغرب.
السفير السعودي بالرباط سامي بن عبد الله بن عثمان الصالح نوه بالدور الإنساني للأميرة للا حسناء، مؤكدا أن هذا الحدث يجسد عمق العلاقات الأخوية بين الرباط والرياض، ويعكس التعاون الوثيق بين البلدين في مختلف المجالات.
وأضاف أن الروابط التي تجمع الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بلملك محمد السادس تشكل أساسا صلبًا لهذه العلاقات المتميزة.
إشادة بالدعم الملكي
بدوره، عبر رئيس المؤسسة الدبلوماسية عبد العاطي حابك عن امتنانه للأميرة للا حسناء، مشيدا بدعمها الموصول، ومؤكدا أن هذه المبادرة تنسجم مع الرؤية الإنسانية التي يقودها الملك.
واختتم الحفل بتسليم درع العشاء الدبلوماسي لسنة 2026 للأميرة للا حسناء، تلاه أخذ صورة جماعية مع لجنة المؤسسة الدبلوماسية.
وعند وصولها، استعرضت الأميرة تشكيلة من القوات المساعدة، قبل أن يتقدم للسلام عليها عدد من المسؤولين، من ضمنهم نعيمة بن يحيى، محمد اليعقوبي، رشيد العبدي، فتيحة المودني، و**عبد العزيز الدرويش**.

