أسدلت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالحسيمة الستار على ملف قضائي يتعلق بأستاذ يشتغل بإحدى الثانويات التأهيلية، بعدما قضت بإدانته ومعاقبته بثماني سنوات سجنا نافذا، مع تحميله الصائر دون إجبار، عقب متابعته من أجل هتك عرض قاصر باستعمال العنف.
معطيات الشكاية وبداية التحقيق
وانطلقت فصول القضية عقب شكاية وضعتها تلميذة قاصر لدى المصالح المختصة، مرفوقة بأفراد من عائلتها، تحدثت فيها عن تعرضها لاعتداء من طرف الأستاذ، الذي كان يقدم دروس دعم مدرسي خارج الإطار الرسمي للمؤسسة التعليمية.
وأفادت المعطيات المتضمنة في الشكاية بأن الضحية كانت قد قصدت الأستاذ للاستفادة من حصص دعم، قبل أن يتم الاتفاق لاحقا على تلقي دروس فردية. وأوضحت أن الحصة الأولى جرت في مكان خاص، بعدما استقبلها الأستاذ عند مدخل منزله بدل المكان المخصص للدروس.
الحكم بعد استكمال المسطرة
وبعد استكمال التحقيقات ومراحل المناقشة أمام الهيئة القضائية، انتهت المحكمة إلى إدانة المتهم من أجل المنسوب إليه، والحكم عليه بعقوبة سالبة للحرية مدتها ثماني سنوات سجنا نافذا.


