أوقفت الولايات المتحدة الأمريكية، عملية معالجة تأشيرات الهجرة في المغرب، وفي عدد كبير من بلدان العالم، بلغ 75 دولة، وذلك في إطار سياسة الهجرة الصارمة التي تنهجها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ضمن حملتها لمكافحة “الأعباء العامة”.
وحسب ما أكدته شبكة “فوكس نيوز”، فقد وجهت إدارة ترامب، مذكرة داخلية تضمنت مجموعة من التعليمات موجهة للموظفين القنصليين، برفض منح التأشيرات، من أجل الإقامة في الولايات المتحدة الأمريكية، بموجب القانون القائم، في انتظار إعادة تقييم إجراءات الفحص والتحقق. وهو القرار الذي سيتم تفعيله ابتداء من 21 يناير الجاري، ويستمر إلى أجل غير مسمى إلى أن تنتهي السلطات الوصية من مراجعتها الشاملة لعمليات معالجة التأشيرات.
استغلال كرم الشعب الأمريكي
ونقلت شبكة “فوكس نيوز”، المقربة من الرئيس ترامب، تصريحا لتومي بيغوت، الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية، مفاده رفض طلبات المهاجرين المحتملين، الذين قد يشكلون عبئا عاما على الولايات المتحدة الأمريكية و”يستغلون كرم الشعب الأمريكي”، من خلال استفادتهم من نظام الرعاية الاجتماعية والمساعدات العامة.
وسيتم التركيز خلال عملية فحص ومعالجة الطلبات، على العديد من العوامل الحاسمة في رفض أو قبول تأشيرة الهجرة، وعلى رأسها الحالة الصحية ومدى الحاجة إلى رعاية صحية طويلة الأمد والسن والوضع المالي ومدى إتقان اللغة الإنجليزية.
وتضم قائمة البلدان التي سيتم إيقاف معالجة طلبات التأشيرة الخاصة بها مؤقتا، إلى جانب المغرب، الجزائر وتونس ومصر وإيران والعراق والأردن والكويت ولبنان وليبيا وروسيا والسنغال وسوريا و اليمن، والعديد من بلدان العالم.


