تعيش العديد من سيدات المجتمع “المخملي” بالرباط والبيضاء، قصص حب “فريشك” ومنعشة لكنها “سرّية”، خوفا من “القيل والقال” وألسنة السوء، فقط لأن الشريك الذين اخترنه أصغر سنا منهن، وهو ما يعرضهن لشتى أنواع النميمة والانتقادات الفارغة، رغم أن هذا المجتمع نفسه، ينظر بعين الانبهار لعلاقات وقصص حب مماثلة، فقط لأن أبطالها نجوم (شاكيرا وبيكي نموذجا، ديمي مور وآشتن كوتشر، مادونا وإبراهيم زيبات…).
وفي الوقت الذي أصبحت الشابات منشغلات بستوريات إنستغرام وماكياج هدى بيوتي وصفحات الأكسسوارات والماركات “المدرحة”، أصبح الشبان اليوم يبحثون عن نساء ناضجات، يجدون في صحبتهن الاهتمام والحنان ودفئ الأنثى، وعن مشاعر صادقة ليس من وراءها أية مصلحة أو طمع، في الوقت الذي تتطلع هؤلاء السيدات، اللواتي ما زلن محافظات على شبابهن وجمالهن، إلى القوة والشباب والوسامة، بعيدا عن “سرطان البروستات”، على حد قول إحداهن.
وعجبا لمجتمع يتقبل أن يقيم الرجل علاقة بفتاة في عمر بناته، حتى ولو كانت تطمع في ثروته وفي ماله، لكنه سرعان ما ينتفض في وجه امرأة إذا كان فتاها أصغر سنا منها، ولو بسنوات قليلة، وحتى لو تعلق الأمر بقصة حب حقيقية.


