حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

بأكثر من 30 ألف متفرج، شهدت مباراة الترتيب أجواء جماهيرية قوية، لعبت فيها الجماهير المغربية دورا بارزا في توجيه دفة التشجيع نحو المنتخب النيجيري، في خطوة اعتبرها متابعون ردا مباشرا على تصريحات الأخوين حسام وإبراهيم حسن، التي أعقبت خروج المنتخب المصري من نصف النهائي أمام السنغال.

صراع متوازن على أرضية الملعب

وعرفت المباراة ندية كبيرة بين المنتخبين، حيث فرض المنتخب المصري أفضليته نسبيا في الشوط الأول، قبل أن يستعيد المنتخب النيجيري توازنه في الشوط الثاني، خصوصا بعد دخول اللاعب لقمان الذي منح الخط الأمامي سرعة وفعالية أكبر. ورغم هذا الصراع التكتيكي، انتهت المباراة بالتعادل السلبي.

وضربت ركلات الجزاء موعدا مع الحسم، حيث تألق الحارس النيجيري بشكل لافت، مستفيدا من دعم جماهيري مغربي صريح، عبر عن استياء واضح من تصريحات وصفت بالانفعالية والبعيدة عن قيم التباري الرياضي، وعن ثقافة الاعتراف بالهزيمة ومراجعة الذات.

جمهور بقيم ورسائل

وأثبت الجمهور المغربي مرة أخرى أنه جمهور واعٍ بقيم المنافسة الشريفة، يقدر الكرة الإفريقية وجماهيرها، بما فيها الجماهير المصرية، غير أن الهجوم غير المبرر والبحث عن شماعات خارج الملعب لا يمر دون رد. كرة القدم الإفريقية، كما أكد هذا الموعد، تواصل تطورها فنيا وجماهيريا، في انتظار دورات أكثر نضجا واحترامًا متبادلًا.