حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

فجر منشور منسوب لشخص يعرف نفسه كصحفي جزائري على منصة X موجة استياء واسعة، بعدما تضمن عبارات وصفت بالتحريض المباشر على العنف ضد المغاربة المقيمين فوق التراب الجزائري، دون استثناء الفئات الهشة من نساء وأطفال وكبار سن.

وتضمن المحتوى المتداول دعوات صريحة إلى “تصفية” المغاربة، مرفوقة بتلميحات حول غياب المساءلة أو وجود تغاضٍ رسمي، وهو ما اعتبره حقوقيون سلوكا بالغ الخطورة، يتعارض مع أخلاقيات الصحافة، ويشكل خرقا للقوانين الوطنية والاتفاقيات الدولية ذات الصلة بحماية المدنيين.

انتقادات لتأخر حذف المحتوى

وأعاد هذا المنشور إلى الواجهة النقاش حول مسؤولية منصات التواصل الاجتماعي في مواجهة خطاب الكراهية، خاصة بعد تسجيل تأخر في حذف المحتوى المثير للجدل، ما دفع نشطاء إلى المطالبة بإجراءات صارمة ومتابعات قانونية ضد كل من يروج للتحريض والعنف.

دعوات لحماية المغاربة المقيمين

وفي سياق متصل، حذر محللون من أن استمرار هذا الخطاب قد ينعكس سلبا على أمن المغاربة المقيمين في الجزائر، من عمال وطلبة وعائلات، معتبرين أن الأمر يستدعي تحركًا عاجلًا من المنظمات الحقوقية الدولية والمجتمع الدولي لضمان حماية المدنيين والتصدي لخطابات التحريض والكراهية.