اختار وليد الركراكي، الناخب الوطني، الابتعاد عن الجدل المرتبط بالاستقالة، عقب خسارة المنتخب المغربي لنهائي كأس أمم إفريقيا أمام السنغال، مساء الأحد، مؤكدا تحمله الكامل لمسؤولية نتيجة المباراة.
وفي الندوة الصحفية التي تلت النهائي، عبر الركراكي عن ثقته الكبيرة في لاعبيه، مشددا على أنهم أبانوا عن روح قتالية عالية وقدموا مجهودا كبيرا طيلة أطوار المباراة، مؤكدا أن الهزيمة لا تقلل من قيمة ما قدمته المجموعة. وأوضح المدرب أن تحمل المسؤولية جزء من عمله، وأنه لا يبحث عن أعذار أو تبريرات بعد ضياع اللقب.
ركلة جزاء غيرت مسار اللقاء
وشهد النهائي تعادلا دون أهداف في وقته الأصلي، قبل أن يضيع المنتخب المغربي ركلة جزاء عن طريق إبراهيم دياز، ما منح الأفضلية للمنتخب السنغالي، الذي نجح في تسجيل هدف الفوز عبر بابي غايي خلال الشوط الإضافي الأول.
إشادة بالمسار رغم النهاية المؤلمة
وبرغم خسارة النهائي، أنهى المنتخب المغربي البطولة بمسار قوي وأداء لافت، حظي بإشادة واسعة من الجماهير والمتابعين، غير أن حلم التتويج القاري تبخر في اللحظات الحاسمة من المواجهة.


