أثار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب جدلا واسعا، بعد إعلانه في رسالة موجهة إلى يوناس غار ستو أنه لم يعد يعتبر نفسه ملزما بالتحرك وفق منطق “صانع السلام“، عقب رفض منحه جائزة نوبل للسلام.
وبرر ترامب موقفه باعتبار أن عدم منحه الجائزة، رغم ما قال إنه إسهام مباشر في إنهاء أكثر من ثماني حروب، دفعه إلى مراجعة التزامه السابق، مضيفا أن الاستقرار العالمي – من وجهة نظره – لن يتحقق دون بسط الولايات المتحدة نفوذها على جزيرة غرينلاند الخاضعة للسيادة الدنماركية.
اتهامات لكوبنهاغن وتقاطع مع الملف الروسي
وتندرج هذه المواقف ضمن خطاب تصعيدي متكرر بشأن غرينلاند، حيث وجه ترامب انتقادات حادة إلى كوبنهاغن، متهما إياها بالتقاعس عن مواجهة ما وصفه بالمخاطر الروسية المتزايدة في المنطقة القطبية، معتبرا أن الوقت حان لاتخاذ قرارات حاسمة.
الناتو في مرمى تصريحات ترامب
وفي سياق متصل، كتب ترامب على منصته “تروث سوشيال” أن حلف شمال الأطلسي ظل طيلة عقدين يطالب الدنمارك بتحمل مسؤولياتها الدفاعية تجاه غرينلاند، دون أن تترجم هذه المطالب إلى خطوات عملية، حسب تعبيره، ما يعكس – في رأيه – خللا في إدارة هذا الملف الاستراتيجي.

