حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

بعد أسابيع من التساقطات المطرية المتواصلة، سجلت وضعية السدود بالمملكة تحسنا لافتا، أعاد بعض التوازن إلى المخزون المائي الوطني، وفق معطيات رسمية صادرة عن وزارة التجهيز والماء.

وأفادت الوزارة، عبر معطيات منشورة بمنصة “الما ديالنا”، أن السدود المغربية بلغت نسبة ملء إجمالية في حدود 49,1 في المائة إلى غاية 23 يناير الجاري، أي ما يعادل 8,24 مليارات متر مكعب من المياه المخزنة.

أرقام تكشف حجم التحول

وتبرز المقارنة بين الأرقام المسجلة خلال الأسابيع الماضية حجم هذا التحول، إذ لم تكن الموارد المائية المتوفرة تتجاوز 5,28 مليارات متر مكعب بتاريخ 15 دجنبر 2025، بنسبة ملء عامة لم تتعد 31,5 في المائة.

غير أن التساقطات المطرية التي همت مختلف مناطق المملكة ما بين منتصف دجنبر و23 يناير، ساهمت في ضخ حوالي 2,96 مليار متر مكعب من المياه داخل السدود، ما أدى إلى ارتفاع سريع وملحوظ في منسوب الخزانات.

مؤشرات إيجابية للموسم الحالي

ويعكس هذا التطور تحسنا واضحا في الوضع المائي العام، من شأنه دعم تزويد القطاعات الحيوية بالماء، وتعزيز قدرة البلاد على مواجهة الإكراهات المرتبطة بندرة الموارد المائية، مع الحفاظ على التوازن البيئي على المدى المتوسط.