كشفت مصادر مطلعة، أن خمس أعضاء مشاركين في الحكومة الحالية، يتنافسون على مقاعد انتخابية بالشمال، ومن ضمنهم نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، الذي يحاول خلافة نفسه بدائرته السابقة بالعرائش.
وبالإضافة إلى نزار بركة، طرح اسم عبد الجبار الرشيدي، كاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي، والذي يحاول حزب الاستقلال الرهان عليه مستغلا أصوله الطنجاوية.
أعضاء حكوميون فقدوا رصيدهم الانتخابي
وتشير العديد من المصادر الاستقلالية، أن عبد الجبار الراشيدي فقد شعبيته بمدينة البوغاز التي بوأته الوصول لحقيبة كاتب دولة، قبل أن يختفي عن الأنظار، مضيفة أن ترشيحه يعتبر بمثابة ضياع مقعد، لا سيما وأن رصيده الانتخابي انهار بالمنطقة.
واعتبرت ذات المصادر، أن حزب الاستقلال، عن طريق تقديم مرشحين من طينة الأعضاء الحكوميين، يعتبر محاولة للدخول بقوة لخوض غمار الانتخابات المقبلة.
وجوه استقلالية شاخت غير مرحب بها
وكشفت مصادر استقلالية ان مناضلي ومناضلات الحزب بجهة الشمال لم تعد تطيق عودة نفس الوجوه التي ملها الناخبون، وتنتظر فسح المجال لوجوه جديدة في إطار إطلاق التداول وتشجيع الفئات الشابة على العمل السياسي من داخل المؤسسات وتشجيعها على التنافس على المقاعد الانتخابية عوض الرهان بشكل دائم على الوجوه التي شاخت وأحدث الزمن شرخا بينها وبين الفئات العمرية الشابة.


