اعترف الدولي السنغالي ساديو ماني بأن ما وقع خلال نهائي كأس أمم أفريقيا لم يكن في صالح الكرة الإفريقية، مؤكدا أن عدم عودة اللاعبين إلى أرضية الملعب شكّل سابقة سلبية في تاريخ المسابقة القارية.
وأوضح ماني في تصريحاته أن هذا التصرف لم يسيء فقط لصورة المنتخب السنغالي، بل أساء أيضا لصورة كرة القدم الإفريقية ككل، مضيفا أن الفريق كان على وشك التعرض لعقوبات قاسية، من بينها الإيقاف عن المشاركة في نسختين من كأس الأمم الإفريقية.
وأشار نجم السنغال إلى أن لحظات التوتر التي رافقت نهاية اللقاء كان من الممكن أن تكون لها عواقب وخيمة على مستقبل المنتخب، لولا تدخل العقلاء واحتواء الموقف في الوقت المناسب.
وشهدت المباراة النهائية أحداث شغب في الدقائق الأخيرة، بعدما حاول بعض المشجعين السنغاليين اقتحام أرضية الملعب احتجاجا على قرار تحكيمي، ما استدعى تدخل قوات الأمن لإعادة النظام.
وفي هذا السياق، أوقفت الشرطة المغربية 18 مشجعا سنغاليا ومشجعا جزائريا واحدا، للاشتباه في تورطهم في أعمال الشغب والتحريض عليها، حيث تم وضع الموقوفين رهن الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال التحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.


