قررت وزارة الخارجية الإسرائيلية إعادة مدير مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط ديفيد غوفرين، لشغل مهامه، بعد انتهاء التحقيق معه في شبهات تحرش جنسي وفساد مالي.
وأوضحت الإذاعة العبرية العامة “كان“، نقلا عن مسؤول بوزارة الخارجية، أنه من المتوقع أن “يعود غوفرين خلال الأشهر القليلة القادمة لمواصلة مهامه في مكتب الاتصال بالمغرب، بعد أشهر من توقيفه عن العمل”، مشيرة إلى أنه سيعمل “لعدة شهور قبل أن يستبدله سفير من اليهود الأورثوذوكس (الحريديم)”.
وكانت الخارجية الإسرائيلية قد تلقت في العام الماضي شكاوى ضد سفيرها في المغرب دافيد غوفرين، شملت مزاعم استغلال نساء وتحرش جنسي وارتكاب جرائم أخلاقية، أوفدت إثرها لجنة خاصة للتحقيق بالرباط.
وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية آنذاك إلى أن التحقيق مع رئيس البعثة الإسرائيلية في المغرب، ركز أيضا على سلسلة من الاختلاسات المفترضة، وخصوصا اختفاء هدية أرسلها ملك المغرب بمناسبة ذكرى قيام دولة إسرائيل ولم يتم تسليمها إلى الحكومة كما هو معتاد.

