دخلت علاقة عدد من الشركات الراعية مع نهائيات كأس أمم إفريقيا مرحلة دقيقة، بعد أن كشفت تقارير إعلامية متطابقة عن شروع هذه الجهات في إعادة تقييم شراكتها مع البطولة، عقب الأحداث التي رافقت المباراة النهائية بين المنتخبين المغربي والسنغالي.
الاضطرابات الجماهيرية تدق ناقوس الخطر
وأفاد مراقبون بأن السلوك العدواني والاضطرابات التي شهدها النهائي أثارت انزعاج الشركاء التجاريين، الذين يخشون أن تؤثر هذه الصور على السمعة التسويقية للبطولة، سواء على المستوى القاري أو الدولي، بما قد ينعكس سلبا على جاذبيتها الاستثمارية.
وتزداد حدة هذه المخاوف بالنظر إلى أن نسخة المغرب كانت تعد نموذجا للنجاح التجاري، بعدما عرفت مشاركة 23 شريكا رسميا، وحققت نموا في العائدات تجاوز 90 في المائة، وهو ما جعل أحداث النهائي تشكل مفارقة غير متوقعة في مسار دورة وصفت قبل ذلك بالقياسية.
رسائل ضغط موجهة للكاف
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن عددا من الرعاة يشترطون اليوم التزاما واضحا من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، يقوم على تشديد العقوبات والانضباط داخل الملاعب، وتعزيز الجوانب التنظيمية والأمنية، تفاديا لتحول مثل هذه الأحداث إلى عامل نفور للاستثمار الرياضي في البطولات الإفريقية.


