دخل مشروع غاز تندرارة مرحلة حاسمة في مساره التطويري، بعد نجاح تشغيل واختبار بئرين جديدين ضمن منظومة تجميع الغاز، في خطوة تعزز أمن الطاقة بالمغرب وتدعم فرص التصدير، بحسب ما كشفته منصة “الطاقة”.
وأكدت المنصة أن شركة مانا إنرجي، بصفتها المشغل الرئيسي للحقل، أنهت بنجاح تشغيل البئرين “تي إي 6” و”تي إي 7″، إلى جانب اختبار متكامل لكافة عناصر نظام التجميع، بما يشمل التجهيزات السطحية وخطوط النقل ووحدات المعالجة الأولية.
تدفق الغاز منذ دجنبر الماضي
وأوضحت شركة ساوند إنرجي البريطانية أن النتائج الإيجابية للاختبارات تؤكد جاهزية الحقل للدخول في مرحلة التشغيل الدائم، خصوصا بعد تسجيل تدفق فعلي للغاز داخل النظام منذ دجنبر من السنة الماضية.
ويتوفر الحقل على محطة لتوليد الكهرباء تضم تسعة محركات عالية الكفاءة، سبعة منها تعمل بالغاز بقدرة 2260 كيلو فولت أمبير، ومحركان يعملان بالديزل بقدرة 1600 كيلو فولت أمبير، صممت للعمل في ظروف مناخية قاسية تصل فيها الحرارة إلى 47 درجة مئوية.
ومن المرتقب تشغيل هذه المولدات بالغاز الطبيعي المنتج محليا، ما سيمكن من خفض الاعتماد على الوقود التقليدي، وتقليص التكاليف التشغيلية، والحد من الانبعاثات الكربونية.
وتستند المرحلة الأولى من تطوير الحقل إلى البئرين “تي إي 6” و”تي إي 7″، مع إضافة بئر ثالثة لضمان استمرارية الإنتاج لمدة عشر سنوات، فيما تتوقع الشركات المعنية الشروع في بيع الغاز المسال خلال الربع الأول أو الثاني من السنة الجارية عقب انتهاء مرحلة التشغيل التجريبي.
توسيع أنشطة الاستكشاف شرق المملكة
وفي الإطار ذاته، حصلت ساوند إنرجي على تمديد رخصة استكشاف حقل أنوال شرق المغرب حتى 7 شتنبر 2028، بعد توسيع مساحة الرخصة إلى 5031 كيلومترا مربعا، مع التخطيط لحفر بئر استكشافية واحدة ضمن المرحلة التكميلية، وإمكانية توسيع البرنامج في حال تحقيق نتائج إيجابية.
ويشارك في المشروع كل من ساوند إنرجي بنسبة 27.5%، والمكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن بنسبة 25%، بينما تملك مانا إنرجي الحصة الأكبر البالغة 47.5%.


