حجم الخط
+
-
أقل من دقيقة للقراءة
أظهر استطلاع للرأي نشر على وسائل إعلام فرنسية متعددة، أن شعبية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تراجعت بست نقاط خلال مارس الجاري، مقارنة بفبراير الماضي.
وحسب الاستطلاع نفسه، الذي قامت به مجموعة الدراسات والاستشارة (BVA)، فإن شعبية ماكرون وصلت لأدنى مستوى منذ نونبر 2018، بسبب الرفض الشعبي بإصلاح نظام التقاعد.
بدورها، تراجعت شعبية إليزابيث بورن، رئيسة الورزاء، بنقطتين، لتنال بدورها قسطا من غضب الفرنسيين.
ولازالت المظاهرات تؤرق السلطات والأمن الفرنسيين، إذ ارتفعت حدتها مع إعلان الرئيس قبل يومين، إصراره على الإصلاحات، ورفضه التراجع، في وقت وصلت الإضرابات لنسب قياسية.


