عرفت وضعية السدود بالمملكة تحسنا ملحوظا خلال اليومين الأخيرين، بعد ارتفاع مهم في الموارد المائية نتيجة التساقطات المطرية الأخيرة، ما انعكس إيجابا على نسب الملء وساهم في تعزيز المخزون الاستراتيجي للمياه.
وحسب معطيات رسمية محينة إلى غاية اليوم السبت 31 يناير، بلغت نسبة ملء السدود على الصعيد الوطني حوالي 61.3 في المائة، بما مجموعه 10 مليارات و287 مليون متر مكعب من المياه المخزنة.
أمطار تنعش المخزون بعد سنوات جفاف
وأوضحت المعطيات نفسها أن حجم المياه المخزنة بالسدود ارتفع بما يقارب 120 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، في تطور يعزى إلى التساقطات المطرية التي شهدتها عدة مناطق، وأسهمت في تحسين الوضع المائي بعد أشهر من الإجهاد الناتج عن توالي سنوات الجفاف.
ارتياح حذر لدى القطاعات الحيوية
ويرتقب أن يكون لهذا التحسن أثر إيجابي على عدد من القطاعات الحيوية، خاصة الفلاحة والتزويد بالماء الشروب، في انتظار ما ستسفر عنه التطورات المناخية المقبلة، وسط تطلع إلى ترسيخ هذا المنحى الإيجابي والتخفيف من الضغوط التي عرفها المخزون المائي الوطني خلال الفترات السابقة.

