حجم الخط + -
2 دقائق للقراءة

ورد ذكر اسم شخصية مغربية وازنة، في وثيقة مسربة على منصات التواصل الاجتماعي، ومنها “إكس” و”فيسبوك”، تدعي علاقتها بسهرات الملياردير الأمريكي جيفري إبستين، التي كان يدعو إليها كبار الشخصيات في العالم، حيث ممارسة الدعارة مع القاصرات والاعتداءات الجنسية والاغتصاب عنوانها الأبرز.

وأتى ذكر اسم الشخصية المغربية، في لائحة تضم العديد من أسماء الشخصيات العربية المعروفة، بعد كشف العديد من الرسائل على البريد الإلكتروني، بينها وبين الملياردير الأمريكي الراحل الذي يشتبه في علاقته الوطيدة بالموساد الإسرائيلي، ومن بينها مسؤولون ورؤساء وزراء العديد من البلدان العربية والإسلامية.

وثيقة مشكوك في أمرها

وتلقفت بعض الصفحات على موقع “إكس”، المعروفة بعداءها للمغرب، إلى جانب بعض المواقع الجزائرية المعادية للمملكة، الوثيقة المسربة، التي تم تقاسمها من طرف العديد من الحسابات التي تعود إلى فنانين ومعارضين وصحافيين عرب ومغاربة، لتصوب اتهاماتها نحو بلادنا، وهو ما يضع صحة الوثيقة موضع شك.

وحسب مصدر إعلامي، فإن البريد الإلكتروني المذكور، يتحدث عن تبادل بسيط للمعلومات بين جيفري إيبستين، وجيس ستايلي، الرئيس السابق لمصرف “باركليز”، الذي دعا الملياردير الأمريكي إلى الانضمام إلى اجتماع دبلوماسي بالأمم المتحدة تم تنظيمه بحضور مجموعة من الدبلوماسيين والشخصيات الهامة من المغرب وقطر والإمارات ولبنان ومصر والكويت وغيرها من البلدان الأخرى، دون أن توضح الوثيقة إن كان الرجل المتهم بالاتجار بالبشر، قد حضر هذا الاجتماع أم تخلف عنه، دون الحديث أصلا على أن الأمر يتعلق باجتماع رسمي وليس بدعوة إلى حفل أو سهرة ماجنة.

الوثيقة المشكوك في أمرها، لم تتحدث عن سياق الدعوة ولا عن تفاصيلها، حسب المصدر نفسه، الذي اعتبر أن نشرها على “إكس”، من طرف حساب معروف بكذبه وتلفيقاته حول المغرب، يزيد الارتياب بخصوص صحتها، علما أن صاحب الحساب أراد إقحام اسم الشخصية بشكل فج ومفضوح، من خلال تلميحات “جنسية” واستعمال كلمات مفتاحية من أجل تضليل المتابعين واستقطاب أكبر عدد منهم لقراءة التغريدة، مثل “برايفت تايم” و”16 سنة”، إلى جانب إقحام اسم الملك محمد السادس وصورته بشكل مجاني.

شخصيات ذات نفوذ سياسي واقتصادي

وكشفت الوثائق الجديدة التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية أخيرا، والتي شكلت صدمة للرأي العام العالمي، أسماء شخصيات ذات نفوذ سياسي واقتصادي كبير، كانت تحل ضيفة على سهرات الملياردير جيفري إبستون، الذي وجد ميتا في سجنه في 2019، بعد اعتقاله على إثر فضيحة تسيير شبكة دعارة واغتصاب قاصرات، ومن بينها الملياردير وعملاق التكنولوجيا بيل غيتس، والأمير أندرو، ابن ملكة بريطانيا السابقة إليزابيث الثانية، وإيلون ماسك، الملياردير صاحب شركة “تسلا”.

وسبق لفضيحة جيفري إبستون أن فضحت العديد من الأسماء السياسية والفنية البارزة التي كانت على علاقة بالملياردير الأمريكي المتهم بجرائم جنسية، وعلى رأسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون ورئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك والنجم الراحل مايكل جاكسون.

ونفى العديد من المشاهير الواردة أسماؤهم ضمن التسريبات الجديدة لجيفري إبستون، أي علاقة لهم بسهرات الملياردير الأمريكي المثير للجدل، والممارسات التي كانت تتم في إطارها، والتي تدخل في خانة الاتجار بالبشر، ومن بينهم بيل غيتس ودونالد ترامب، إلى جانب إيلون ماسك الذي أكد أن الأمر يتعلق ب”فيك نيوز” وأخبار زائفة يروج لها أعداؤه، مشيرا إلى أنه سبق أن رفض عرضا لقضاء عطلة في إحدى جزر إبستون، في الوقت الذي لم تصدر، إلى حدود كتابة هذه السطور، أي تكذيبات أو توضيحات رسمية من الشخصيات العربية الإسلامية التي ذكر اسمها في الوثيقة المسربة.