حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أثارت المشادات التي وقعت بين الدوليين المغربيين إبراهيم دياز وإلياس أخوماش خلال مباراة ريال مدريد ورايو فاييكانو، موجة واسعة من الجدل، بعدما تحولت من مواجهة عادية في الدوري الإسباني إلى لقطة مشحونة بالتوتر والانفعال، عكست أكثر من مجرد صراع لحظي داخل المستطيل الأخضر.

من زمالة المنتخب إلى صدام الليغا

واللافت في هذه الواقعة، أن اللاعبين كانا زميلين قبل أسابيع قليلة فقط داخل المنتخب الوطني المغربي خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا، ما فتح باب التساؤلات حول طبيعة العلاقة بين بعض عناصر “الأسود”، وحول ما إذا كانت الخلافات تتجاوز حدود المنافسة الرياضية.

ورغم الأجواء المتوترة، لعب إبراهيم دياز دورا حاسما في فوز ريال مدريد، بعد دخوله بديلا لجود بيلينغهام، حيث صنع الهدف الأول، ثم حصل على ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، نفذها كيليان مبابي بنجاح، ليقود الفريق الملكي إلى انتصار ثمين في اللحظات الأخيرة.

ماذا يحدث في كواليس المنتخب المغربي

هذا المشهد أعاد إلى الواجهة علامات الاستفهام المرتبطة بما يعيشه المنتخب المغربي في الكواليس، خاصة في ظل الصمت الذي أعقب النتائج السلبية الأخيرة، مقابل الاحتفالات الواسعة التي رافقت الفترات الإيجابية، وهو ما يطرح تساؤلات عن أسلوب التدبير والتواصل داخل المنظومة.

قرارات الجامعة بين التغيير والاستمرار

كما تزامنت هذه الواقعة مع حديث متزايد عن قرارات داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، من بينها التوجه نحو تغيير بعض المساعدين مع الإبقاء على المدرب وليد الركراكي، ما يغذي النقاش حول موازين القوة ومن يتحكم فعليا في دواليب القرار الكروي.