حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

يعيش حزب الاستقلال، على وقع فتنة داخلية، بسبب تزكيات الانتخابات المقبلة، المقرر إجرائها في شهر شتنبر 2026، حيث باشر الأمين العام نزار بركة عملية البت في طلبات التزكيات المقدمة لخوض غمار الاستحقاقات.

وقد عبر عدد من المفتشين الجهويين لحزب الاستقلال، عن استيائهم من طريقة تدبير هذه التزكيات، حيث تم تهميش اقتراحاتهم وآرائهم بخصوص الأسماء المقترحة، لأنهم اكتشفوا أن الأمين العام للحزب نزار بركة وزبانيته يعطون الأولوية لوزراء لم يسبق لهم تجريب الانتخابات، ولا خبرة انتخابية لهم، على حساب المرشحين الاستقلاليين الذين لهم امتداد شعبي.

رحيل عائلة انتخابية كبيرة

وتم في مدينة طنجة فرض تزكية عبد الجبار الراشدي، كاتب الدولة المكلف بالاندماج الاجتماعي، وكيلا للائحة طنجة -أصيلة، على البرلماني الحالي محمد الحمامي الذي يرأس مقاطعة بني مكادة، كما تمت تزكية الوزير مزور على حساب الحاج العافري في الدائرة الانتخابية بنسليمان بوزنيقة، الذي عبر عن رفضه الاشتغال وصرف ماله الخاص خدمة للوزير مزور الذي لا تربطه أية علاقة بالدائرة.

أما في مدينة مكناس فقد همش الأمين العام نزار بركة طلب عائلة الأنصاري في الترشح بدائرة مكناس المدينة، علما أن عدم التجديد للأنصاري في ولاية جديدة بالمحكمة الدستورية، نتج عنه رحيل هذه العائلة الانتخابية الكبيرة بمكناس وشكل ضربة قوية وموجعة للحزب بجهة فاس مكناس.