حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

دخلت السلطات، اليوم الثلاثاء 3 فبراير 2026، في تنفيذ عملية إخلاء تدريجية لمراكز الإيواء بمدينة القصر الكبير، كإجراء احترازي فرضته المؤشرات المناخية المقلقة التي تشهدها المنطقة.

ويأتي هذا التحرك عقب الارتفاع اللافت في منسوب سد وادي المخازن، بالتزامن مع تساقطات مطرية كثيفة يرتقب استمرارها طوال الأسبوع، إلى جانب اضطراب حالة البحر الذي حال دون التصريف الطبيعي لمياه وادي اللوكوس، ما زاد من احتمالات الخطر.

رفع وتيرة التفريغ لتفادي الأسوأ

وأمام هذه المعطيات، شرعت الجهات المختصة، زوال اليوم نفسه، في الرفع التدريجي من وتيرة تفريغ السد، بعدما بلغ منسوبه مستوى غير مسبوق مقارنة بما كان عليه قبل 48 ساعة، وهو ما فرض التعجيل بتفعيل خطط وقائية إضافية.

وفي إطار هذه التدابير، جرى تسخير عشرات الحافلات لنقل مئات الأشخاص المقيمين بمراكز الإيواء نحو مدينتي تطوان والفنيدق، في عملية تمت تحت إشراف مباشر لمختلف المتدخلين.

استنفار أمني وإجراءات مشددة

وتؤمن القوات المسلحة الملكية والوقاية المدنية والدرك الملكي والأمن الوطني، إلى جانب السلطات المحلية، عملية الإخلاء والنقل، مع ضمان سلامة المواطنين الذين استفادوا من خدمات الإيواء خلال الفترة الماضية.

وبالتزامن مع ذلك، شرعت السلطات في إخلاء عدد كبير من أحياء القصر الكبير، مع تقييد الولوج إليها إلا في الحالات الضرورية والمبررة، في ظل وضع مناخي استثنائي فرض تشديد الإجراءات الوقائية.