حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أطلق خبراء في المجال الصحي تحذيرات من مخاطر انتشار أمراض مرتبطة بالمياه عقب الفيضانات التي ضربت مدينة القصر الكبير، مؤكدين أن المياه الراكدة والملوثة قد تتحول إلى بؤر لانتشار أمراض خطيرة، أبرزها الإسهال الحاد والكوليرا، فضلا عن أمراض تنقلها الحشرات مثل الملاريا وحمى الضنك.

إجراءات وقائية لتفادي العدوى

وحث الخبراء المواطنين على الالتزام بتدابير وقائية مشددة، تشمل شرب المياه المغلية أو المعقمة فقط، وتجنب استعمال المياه الملوثة، وارتداء وسائل الوقاية خلال عمليات تنظيف المنازل والمرافق، مع الحرص على النظافة الشخصية وغسل اليدين بشكل منتظم.

كما أشار الأطباء إلى وجود مخاطر صحية إضافية، من بينها الإصابات الناتجة عن الانزلاقات والجروح، والضغوط النفسية التي قد تصيب المتضررين من الكارثة، إلى جانب احتمال التلوث الكيميائي الناتج عن تسرب الزيوت والمواد الخطرة من المنازل والمصانع.

التعاون والوقاية خط الدفاع الأول

وأكد الخبراء أن الالتزام الفوري بتوجيهات السلطات الصحية، وتأمين أماكن مرتفعة لإيواء المتضررين، يساهمان في تقليص حجم المخاطر، مشددين على أن التنسيق بين السلطات والمواطنين، واعتماد التدابير الوقائية المستمرة، يمثلان خط الدفاع الأول لحماية الصحة العامة بعد الفيضانات.