أكد جواد الزيات، رئيس نادي الرجاء الرياضي، أن الهدف الاستراتيجي للنادي يبقى واضحا ويتمثل في التواجد الدائم ضمن البوديوم الإفريقي، مشددا على أن الرجاء يجب أن تكون حاضرة في القمة القارية بشكل مستمر وليس ظرفيا.
القرب الملكي
وأوضح الزيات أن الرجاء تحظى بمكانة خاصة، مبرزا القرب والدعم المعنوي الكبير الذي يحظى به النادي، ومذكرا بالرسالة الملكية التي اعتبرت الرجاء قدوة للأندية الوطنية، وهو ما يفرض، حسب قوله، مسؤولية مضاعفة على جميع مكونات الفريق.
مشروع الشركة الرياضية
نفى رئيس الرجاء بشكل قاطع أن يكون مشروع الشركة الرياضية مشروع دولة، مؤكدا أنه ثمرة عمل رجاوي خالص دام لسنوات، وبمبادرة من مكونات النادي، مشيرا إلى أن الرجاء تبقى أول ناد يؤسس شركة رياضية قائمة بذاتها بمعاملات مالية واضحة.
وشدد الزيات على أن النادي لا يعاني من أي أزمة مالية في الوقت الحالي، موضحا أن جميع الالتزامات يتم الوفاء بها، وأن الأمور تسير وفق تخطيط مالي مضبوط يهدف إلى الاستقرار والاستمرارية.
وكشف الزيات أن المكتب الحالي وجد حوالي 70 نزاعا تجاريا ورياضيا عند توليه المسؤولية، تم حل 50 منها، بينما يجري العمل على تسوية الـ20 المتبقية، بهدف الوصول إلى ناد خال من النزاعات والديون.
وأوضح رئيس الرجاء أن التعاقدات تخضع لمسطرة دقيقة ولا تتم إلا بعد موافقة المدرب ومساعديه والمدير الرياضي، معتبرا أن كثرة الانتدابات مؤشر على فشل التسيير، مستشهدا بتجارب أندية كبرى تعتمد على عدد محدود من الانتدابات المدروسة.
الاستثمار في الشباب والبنية التحتية
وأكد الزيات أن النادي يولي أهمية كبرى لتكوين اللاعبين، حيث تم توقيع عقود احترافية مع عدد من اللاعبين الشباب، إضافة إلى توفر الأكاديمية على بنية تحتية متطورة تساعد على إعداد أجيال قادمة قادرة على حمل مشعل الرجاء.
وختم الزيات تصريحاته بالتأكيد على أن المكتب المسير سيعقد لقاءات تواصلية دورية مع الإعلام، بهدف تعزيز الشفافية وتقليص الإشاعات، مع التأكيد على أن نجاح المشروع الرياضي يظل مرتبطا بحضور ودعم جماهير الرجاء.

