بعد الإنجاز التاريخي مع المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة، بات المدرب محمد وهبي في دائرة اهتمام نادي أندرلخت البلجيكي، حيث وضعته إدارة النادي ضمن القائمة المختصرة للمدربين الذين تخطط لمتابعتهم عن قرب تحضيرا للمرحلة المقبلة.
مصادر مطلعة أكدت أن إدارة أندرلخت باشرت بالفعل اتصالات أولية وعقدت اجتماعات تمهيدية مع محمد وهبي، للتعرف على رؤيته الفنية، دوافعه، ومدى استعداده لخوض هذه التجربة الجديدة، التي قد تمثل خطوة مهمة في مساره المهني.
من الإنجاز التاريخي إلى تحديات جديدة
محمد وهبي أصبح معروفا على المستوى الدولي بعد قيادته ل”أشبال الأطلس” للتتويج بكأس العالم للشباب 2025 في تشيلي، عقب مسار مميز اختتم بفوز مثير على الأرجنتين في النهائي، وهو ما أكسبه شهرة واسعة واهتماما من أندية أوروبية مرموقة.
الأولمبياد وورشة البناء المستمرة
ورغم العروض المتعددة التي تلقاها بعد الإنجاز المونديالي، اختارت جامعة الكرة المغربية الاحتفاظ بمحمد وهبي، ومنحه فرصة للعمل على مشروع طويل المدى مع المنتخب الوطني الأولمبي، استعدادا لدورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجلس 2028، مع التركيز على الاستمرارية وبناء جيل قادر على تحقيق مزيد من النجاحات.
خطوة محتملة نحو أوروبا
وتأتي متابعة أندرلخت لمحمد وهبي في إطار سعي النادي البلجيكي للاستفادة من المدربين الشباب الطموحين، خصوصًا من لديهم خبرة في العمل مع المواهب الشابة والقدرة على تحقيق نتائج ملموسة في المسابقات الكبرى، وهو ما يجعل تجربة وهبي مثيرة للمتابعة.


