حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أكد منتخبون محليون ينتمون لحزب الأصالة والمعاصرة بإقليم مديونة ضواحي الدارالبيضاء، أنهم أصبحوا يحسون بالأمان والحرية بعد الترهيب والتخويف الذي كان يمارسه عليهم عبد الرحيم بن الضو، المعروف ب “مول الفرماج” ويئنون تحت وطأته.

وحسب مصادر متطابقة، فإن المنتخبين كانوا عاجزين حتى عن إبداء رأيهم خلال دورات المجلس الجماعي أو التصويت، إلا حين توصلهم بالضوء الأخضر من “مول الفرماج”، الذي أسس شبكة وسطاء، ولم يعد يتواصل مباشرة مع المنتخبين المرعوبين من نفوذه، بل يرسل تعليماته عن طريقهم.

خلو الساحة السياسية وملاءمة الظرفية 

وكشفت المصادر نفسها، أن الساحة السياسية خلت الآن لقياديين حزبيين الذين قد يحالفهم الحظ لاكتساح الاستحقاقات التشريعية المقبلة، بعد انطفاء شعلة عبد الرحيم بن الضو الذي امتد نفوذه إلى درجة أنه كان يكافئ “حياحة” الانتخابات بدسهم ضمن سلك أعوان السلطة ليصبح أول من يتوصل بالمعلومة.

وأكد منخبون، في اتصال مع “آش نيوز“، أن الرهان على المقاعد البرلمانية بإقليم مديونة خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة، سيكون من نصيب حزبين قويين هما حزب الاستقلال الذي يتمتع بقاعدة انتخابية كبيرة، إلى جانب حزب التجمع الوطني للأحرار، فيما أفل وخفت نور حزب الجرار الذي لم تعد الساكنة تطيق بقاءه بالإقليم ومعها الأعيان والنخب.

شعار “مول الفرماج إرحل” يستنفر السلطات

وراجت صباح اليوم (الجمعة) صورة تظهر شابا يقف بجانب حائط كتبت عليه عبارة “مول الفرماج إرحل”، وهي العبارة التي استنفرت مصلحة الشؤون الداخلية التي لم تكن على علم ببتذمر شباب المنطقة الذي لجأ إلى الجدران تعبيرا منه عن نوع من الانفراج في وجه النفوذ والترهيب والتخويف والتغول وسلطة المال.

وحسب المصادر، فإن منتخبي الإقليم، تنفسوا الصعداء بعد انطفاء شعلة “مول الفرماج”، والذي لم يكن بقدرتهم الترشيح للانتخابات حسب اختيارهم، إلا بعد إشارة الضوء الأخضر من طرفه، والذي أصبح الىمر الناهي في جهة الدار البيضاء سطات، ينصب رؤساء الجماعات ويوزع مهام التمثيلية بالمجالس المنتخبة على مستوى الجهة والويل لمن لا يخضع لنفوذه.