يستعد مناضلو حزب التجمع الوطني للأحرار، غدا السبت، لحسم هوية الرئيس الجديد للحزب، خلفا لعزيز أخنوش الذي اختار عدم الترشح لولاية ثالثة، في خطوة وصفت بكونها سابقة تنظيمية تعكس تحولا في أساليب تدبير القيادة داخل الأحزاب المغربية.
مؤتمر الجديدة يحسم اسم الرئيس الجديد
ومن المنتظر أن يحتضن المؤتمر الاستثنائي للحزب بمدينة الجديدة عملية انتخاب الرئيس الجديد، حيث سيفتح باب التصويت أمام اسم واحد هو محمد شوكي، البرلماني وعضو المكتب السياسي، الذي دخل السباق كمرشح وحيد لقيادة المرحلة المقبلة.
وجاء هذا الاختيار بعد توافق داخل قيادة الحزب على مرشح موحد، يقود سفينة “الأحرار” خلال الفترة القادمة، خصوصا بعد توليه رئاسة الحكومة إثر فوزه في الانتخابات التشريعية الأخيرة وإزاحته لحزب العدالة والتنمية من صدارة المشهد السياسي.
توافق داخلي يفاجئ المتتبعين
التوافق الذي أفرز اسم محمد شوكي أثار نقاشا واسعا في الأوساط السياسية، خاصة أنه جاء خلافا لتوقعات كانت ترجح دخول قيادات محسوبة على تيار “الصقور” إلى السباق، وفي مقدمتهم محمد أوجار، عضو المكتب السياسي، الذي لم يكن في البداية متحمسا للاختيار، قبل أن يحسم موقفه ويلتحق بخيار التوافق معلنا دعمه لشوكي.
وبهذا المعطى، يتجه حزب التجمع الوطني للأحرار إلى مرحلة تنظيمية جديدة، تقوم على انتقال سلس للقيادة، وسط ترقب لما سيحمله هذا التحول من انعكاسات على توازنات الحزب واستحقاقاته السياسية المقبلة.


