حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أدت التقلبات الجوية القوية التي شهدها شمال المملكة إلى وضع ميداني معقد بعدد من مناطق إقليم تاونات، بعدما أظهرت المعطيات الأولية حجم الأضرار التي مست الطرق والمساكن والأنشطة الفلاحية، في ظل عزلة متزايدة بالوسط القروي.

وبحسب مصادر محلية، فإن السيول تسببت في تضرر طرق جهوية وإقليمية وعدد من المسالك القروية، ما أدى إلى انقطاع حركة السير وعزل مئات الدواوير، خاصة بالمناطق الجبلية.

وأثر هذا الوضع على تنقل السكان نحو الأسواق والمراكز الحضرية، كما أثار مخاوف مرتبطة بالتموين اليومي وتوفير الأعلاف للماشية.

تدخلات وقائية لإجلاء السكان

في المقابل، سجلت السلطات أضرارا متفاوتة بعدد من المنازل، تراوحت بين تشققات وانهيارات جزئية، خصوصا بالمساكن التقليدية.
وأمام هذه التطورات، باشرت لجان اليقظة عمليات إخلاء وقائية لبعض الأسر، التي لجأت إلى حلول إيواء مؤقتة في انتظار استقرار الأوضاع.

بدائرة غفساي، رصدت انجرافات أرضية واسعة وانقطاع مسالك أساسية، إلى جانب نقل سكان دواوير مهددة بالخطر. كما تكبد القطاع الفلاحي خسائر كبيرة، خاصة في زراعة الزيتون التي تمثل مصدر دخل رئيسيا للأسر، مع تسجيل وفاة شخصين بجماعة البيبان إثر انهيار منزل بسبب الأمطار الغزيرة.

خلل في شبكات الماء والري

وتوسعت آثار التقلبات لتشمل البنيات المائية، إذ تم تسجيل اضطرابات في تزويد بعض الجماعات بالماء الصالح للشرب، إلى جانب أضرار في قنوات الري وضياع مساحات فلاحية مسقية، ما ينذر بتداعيات اقتصادية واجتماعية خلال الفترة المقبلة.