أوضح عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن الوضع الحالي داخل الحزب لا يعكس تراجعا عن الالتزام السياسي، بل يمثل انتقالا هادئا ومسؤولا يرسخ الخيار الديمقراطي للتنظيم. وأبرز، في كلمة ألقاها خلال المؤتمر الاستثنائي المنعقد بالجديدة، أن الهدف من هذه الخطوة هو تمكين جيل جديد من القيادات والكفاءات من تحمل المسؤولية وإعطاء دفعة جديدة للحياة السياسية.
نفس جديد برؤية موحدة
وأشار أخنوش إلى أن هذا التحول يمنح الحزب نفسا متجددا مبنيا على رؤية مشتركة للمستقبل، مؤكدا أن التجمع الوطني للأحرار تمكن من بناء مؤسسة سياسية تقوم على قوة البرامج والأفكار، وليس على الأشخاص، معتمدا على منطق الإنجاز الميداني والفعالية في التدبير.
الاستمرار في مشروع “المغرب الصاعد”
وأكد أن عملية تسليم القيادة تجري في أجواء مثالية بفضل التماسك الذي طبع مسارات الحزب السابقة، من “مسار الثقة” إلى “مسار الإنجازات”. وشدد على أن الحزب، بقيادته الجديدة وجيله الصاعد، سيواصل انخراطه في مشروع “المغرب الصاعد”، القائم على توفير الفرص وتحقيق الكرامة والازدهار للمواطنين، مع الحفاظ على موقعه كقوة اقتراحية وتدبيرية مسؤولة في المشهد السياسي الوطني.

