Site icon H-NEWS آش نيوز

القصر الكبير تترقب تحديد موعد عودة السكان

تشديد أمني على مداخل مدينة القصر الكبير بسبب الفيضانات

تعقد لجنة اليقظة المكلفة بتتبع وضعية الفيضانات بمدينة القصر الكبير اجتماعات متواصلة لحسم موعد عودة السكان إلى منازلهم، غير أن التوقعات المرتبطة باضطرابات جوية جديدة فرضت تأجيل اتخاذ القرار إلى حين تحسن الأوضاع المناخية بشكل نهائي.

وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن تحديد الموعد الرسمي لعودة السكان، الذين جرى نقلهم إلى مناطق آمنة بكل من العرائش وأصيلة وطنجة وتطوان، يرتقب أن يتم خلال الأيام القليلة المقبلة، فور تأكد تحسن الحالة الجوية واستقرار الوضع الميداني داخل المدينة.

حملات تنظيف وفتح القنوات

وفي هذه الأثناء، تواصل المصالح الجماعية، بتنسيق مع مختلف المتدخلين، عمليات تنظيف الأحياء وفتح القنوات لضمان انسياب المياه، وذلك في إطار الاستعدادات الجارية لتهيئة الظروف الملائمة لعودة السكان إلى منازلهم في أقرب وقت ممكن.

كما تظل مختلف المصالح، من رؤساء الدوائر وأعوان السلطة إلى عناصر الوقاية المدنية، في حالة استنفار دائم، مع تواجد ميداني مستمر بالمناطق المتضررة لتأمين التدخلات الضرورية ومواكبة الساكنة.

تأمين الإمدادات ومطالب الفلاحين

في سياق متصل، برزت مطالب بضرورة تسهيل حركة الشاحنات المحملة بالمواد الأساسية، من خضر وأعلاف ومستلزمات تربية الماشية، خصوصا في ظل الصعوبات التي يواجهها الفلاحون الصغار ومربو الماشية بسبب انقطاع عدد من المحاور الطرقية.

وأفادت معطيات ميدانية بأن عددا من الفلاحين يواجهون صعوبات في إيصال الأعلاف إلى مواشيهم، نتيجة إغلاق الطرق، ما يطرح تحديات إضافية على مستوى تزويد العالم القروي بالمواد الحيوية في هذه المرحلة.

وضع صعب وطرق مقطوعة

ورغم مرور المرحلة الحرجة دون خسائر أكبر، بفضل التدابير الاستباقية واليقظة التي أبانت عنها السلطات، فإن الوضع ما يزال صعبا، خصوصا مع استمرار انقطاع الطريق الرابطة مع الرباط وارتفاع منسوب المياه، ما تسبب في شلل شبه كلي للحركة.

كما لا يزال قرار منع الدخول إلى المدينة ساريا في الوقت الحالي، في إطار حرص لجنة اليقظة على سلامة المواطنين وتفادي أي مخاطر محتملة، خاصة أن أي تسرع في رفع هذه القيود قد يؤدي إلى خسائر أكبر في الأرواح والممتلكات.

ترقب التعويضات للمتضررين

وتتجه الأنظار إلى تدخلات الدولة ومؤسساتها لمواكبة المتضررين، سواء من التجار أو الفلاحين، عبر آليات التعويض والدعم، كما جرى العمل به في مناطق أخرى شهدت كوارث مماثلة، في انتظار عودة الحياة تدريجيا إلى طبيعتها داخل المدينة.

Exit mobile version